المرأة والمجتمع المدني

نوار علي .. العمل التطوعي للقضاء على الفقر

 

عراقيات/ زينب المشاط
بدأت حكايتها مع العمل الانساني والتطوعي خلال فترة دراستها الجامعية، بعد أن شاركت في تظاهرات اقسام العلوم التطبيقية كونها أحد طلاب هذه الاقسام، تقول نوار علي " أحد زملائي كان واحداً من مؤسسي احدى الفرق التطوعية وطلب مني ان انضم لهم واخرج معهم في حملات وبالفعل هذا ما حصل."
ما أن انضمت نوار الى هذا الفريق حتى صارت وبحسب قولها من اعضاءه المهمين، كونها شاركت بفاعلية كبيرة في الفريق التطوعي، وأكثر ما جعل نوار تكون شغوفة بالعمل التطوعي كما ذكرت هي "أن هذا العمل يجعلنا انا وزملائي يد واحدة نحن نخطط للعمل وننفذ كشخص واحد."
أهداف نوار من خلال هذا العمل وكما تقول " أفكر كيف أحصل على ربح في كل (بازار) اشاركه باعمالي واعمال زملائي، ليصب هذا الربح بالنتيجة في خدمة المحتاجين، ولنقوم بتجهيز سلات غذائية او البسة او اجهزة قد تحتاجها العوائل المتعففة والفقيرة."
العمل الانساني دفع نوار لصناعة بعض الاعمال اليدوية وبيعها في (البازارات)، وتقول " نظمنا العديد من (البازارات) والتي لاقت حضوراً واقبالاً واسعاً استطعنا من خلالها تقديم العون للكثيرين، ولم اتوقف عند هذا الحد بل شغلت مشاريع تمكينية ومن خلالها استطعنا توفير بيئة جيدة ووسط جيد للعديد من النساء والاطفال ليكونوا قادرين على اعالة انفسهم."
الان تعمل نوار علي كرئيسة لفريق تخيل التطوعي وتذكر "اني لا اشعر بهذا الامر ابداً لأن الفريق كله هو من يترأس العمل، اما انا فواحدة منهم لا اكثر، فالتفكير بمسؤلية كبيرة كهذه وثقة زملائك بالعمل حيث اختاروك لشغل مسؤولية كهذه امر مخيف لكن افراد الفريق هم من سهلوها عليّ من خلال تعاونهم معي."
عملت نوار وفريقها في أكثر الاوقات حساسية وخطورة تلك التي مرت على العراق تقول " أن بعض الحملات التي كنا نقوم بها وكانت تتضمن جانباً من الخطورة الا ان وجود فريق كبير وتوزيع المهام فيما بيننا صب بأن يتم العمل على احسن وجه."
تطمح نوار إلى ان يكون العمل التطوعي والمنظماتي مُخلصاً للانسانية، وتقول " اتمنى الوصول بفريقي الى ما يستحقه وذلك من خلال خدمة الناس، وقد تكون امنية القضاء على الفقر امراً صعباً لكني اتمنى ان نتعاون كمنظمات ونعمل على الحدّ منه."

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى