المرأة والمجتمع المدني

مروة عبدالعظيم : ” الرسم سعادتي “

عراقيات/ رغدة صلاح

مروة عبد العظيم علي (24 عاما)، من بغداد، تؤمن بمقولة الرسام العالمي بابلو بيكاسو "يولد الإنسان فنان والمشكلة تكمن في أن يظل فناناً". اكتشفت مروة موهبتها في الرسم عندما كانت بعمر السادسة، اصبح الرسم مصدر سعادتها، عملت على تطوير مهارتها بحب في مراحل حياتها كافة.

تقول مروة لمجلة عراقيات: في البداية شرعت برسم اللوحات الزيتية التي تحمل مناظر الطبيعة المختلفة، وأن الامر لم يكن سهلا ابدا لكن اعجاب وتشجيع الناس بعملي على الرغم من بساطته مكنني من الاستمرار، نشرت أول اعمالي في اثناء دراستي الجامعية في مهرجان لدعم المواهب، وعلى الرغم من اني اخترت دراسة هندسة الميكانيك الا ان حبي للألوان والرسم لم يفارقني ابدا، بعد ذلك بدأت بالترويج لما أقوم بإنتاجه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ساعدني التنوع فيما ارسم على المشاركة في مهرجانات داخل العراق وخارجه منها "منتدى قراء النهرين" في عام 2016، و"ربيع النهرين" في عام 2017، ومهرجان "فوضى منتظمة" في إسطنبول في عام 2019، وحزت على درع الابداع في مسابقة رمضانية اطلقتها مؤسسه العين لعام 2018، وطلبت الكثير من لوحاتي للبيع.

وتضيف: ان جل ما يحزنني أن الرسم لا يرقى الرواج الذي يتمناه الرسامون داخل العراق على عكس الدول الأخرى، أتمنى بحب ان القى مزيدا من الدعم لأصل إلى مديات بعيدة وبداية كل شخص كبير.. حلم قد كان صغيرا يوما.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى