تقارير وتحقيقات

كورونا.. أختلافات في تفسيرها

عراقيات/ رغدة صلاح

اختلفت الرؤى حول جائحة كورونا التي أوقفت الحياة وهزت العالم منذ عدة اسابيع، وعلى اثر ذلك راح الناس يفسرون هول الحدث على نواحي مختلفة.

 

العالم انشغل حتى نسي الله

يقول قيس العبودي (26 عاما): أرى ان هذا الفيروس هو إشارة غضب من الله للبشر، لانشغالهم وانغماسهم في الحياة إلى الحد الذي نسوا فيه حتى ذكره، وآخرين نسوه وغرقوا في فسادهم وظلمهم وطغيانهم تجاه انفسهم تارة والعالم تارة اخرى، فجاء كمنبه ليذكر العباد بمقدار ضعفهم امام اصغر كائنات الله ويرجعهم ربما للطريق الصحيح.

 

صراع الجبابرة

بينما راحت سجى العبيدي (50 عاما) إلى عد الفيروس اقرب لحرب اقتصادية وصراع على النفوذ بين الدول الكبرى للاستحواذ على العالم وفرض السيطرة عليه، وتقول: ربما بعد عدد من الأشهر بعد ان يفتك الفيروس بعدد كبير من الأرواح سيظهر اللقاح او العلاج وسيبدأ العالم مرحلة جديدة من التقسيم والهيمنة.

 

كورونا حرب بيولوجية

 يراها ياسر عمار (45عاما) ويقول: في هذا العصر انتهى زمن الحروب العسكرية بالدبابات والصواريخ وبدأت الحروب الباردة النفسية، والحروب البيولوجية الذكية والمروعة، ونحن اليوم ننتظر بقلق النهاية كيف ستكون.

 

ومن يعلم؟

بينما قالت سارة عصام (22 عاما): اظن ان الموضوع اكبر من ان نفهمه نحن البشر العاديين، لكن بكل الأحوال سواء اكان المرض مفتعل ام جاء نتيجة للإهمال فأن الله سمح بذلك عقابا وربما اختبارا.

هذا وراح بعض من رجال الدين إلى عد كورونا من علامات الساعة، واخرين وعبر منابرهم نصحوا الناس بالاستعداد لمواجهه الخالق لقرب ميعاد اللقاء، بينما تتوارد الأبحاث والدراسات في هذه المدة الى اعتبار الفيروس جاء نتيجة للمخالطة الشديدة بين البشر والحيوانات البرية فضلا عن تناول بعضها، والذي يقدم عليه الاسيويين عامة والصينين خاصة.

كيف تراه انت؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى