المرأة والمجتمع المدني

في رثاء الشهيدة رهام يعقوب

كتب د. رمضان البدران

رهام ليست نتاج شخصيتها فحسب ، هي من بيت حاج يعقوب العزال الامارة وهم من البيوتات الاصيلة في الهارثة ولهم حضور محترم بين العائلات الكريمة ، من اعمامها الحاج شبيب وحبيب العزال ، والذين لازالت عائلتها الكبيرة تسكن في ذات المكان . وعيت على الدنيا واهلها ذوي مال وحسب وكانوا اصدقاء لاهلي واعمامي ، عذبي المعشر وكرماء الحسب ذروة في التواضع والحس الانساني . تعرفت على رهام عن قرب منذ سنوات حينما كانت تقدم برنامج عن الرشاقة والتغذية صباح كل يوم عبر راديوا التايم سكوير ، شابه انيقة مكتنزة بالكبرياء والرزانه وتعرف قيمة نفسها واهلها ، تتواجد في معظم الفعاليات الشبابية والبصرية واكملت دراستها وهي تمارس يوميا عالمها في الرياضة عبر صالة للرياضة النسوية ينجمع حولها وفيها ارفع النساء البصريات والشابات لينهلن من رهام الطاقة الايجابية والتجدد وفي بيئة مثقلة بالهموم والتناقضات . لروحك السلام ايتها البصرية المفتقدة التي ستعلق في الذاكرة وثيقة تخلد هوان المشهد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى