المرأة والمجتمع المدني

عراقيات في يوم المرأة العالمي

عراقيات/ رغدة صلاح

هذا العام يحتفل العالم للمرة (109) في اليوم الذي يعد رمزًا لنضال المرأة، والذي احُتفل به أول مرة في العام 1911 في كل من النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا، ويرجع سبب وجوده إلى انبثاق حراك نسوي في نيويورك في العام 1908 للمرة الثانية بعد العام 1856 للمطالبة بعيش أفضل "للنساء" بمجالات عدة أهمها العمل، منذ ذلك الحين تسعى النساء في كل العالم ليطرحنَ مطالبهنَ بعنوانات مختلفة في 8 آذار من كل عام، وجاءت 2020 بمطلب تحت مسمى "انا جيل المساواة: إعمال حقوق المرأة "، وهو دعوة لخلق عالم متساوي للنساء كافة.

وللعراقيات في عيد المرأة امنيات ومطالب مختلفة، منهن رئيسة جمعية الامل "هناء ادور" التي تريد أن تكونَ "المرأة مواطنة بحقوق متساوية في البيت والعمل والحياة العامة، حريصة على تحقيق الامان والسلام والعدالة والتغيير".

"لكل النساء في العالم والعراق خاصة، اتمنى لهنَ مزيدًا من العطاء والنضال في سبيل تحقيق المساواة كاملة وتعزيز الحقوق والعيش بكرامة في اوطان تحترم حقوق الانسان وتنعم بالأمن"، تمنت "أمل كباشي" منسقة شبكة النساء العراقيات.

بينما قالت مراسلة قناة دجــلة "خمائل الكاتب": للمكافحات المجاهدات اللاتي يسعينَ لبناء مستقبلهنَ أتمنى لكنَ النجاح، وللأخريات واصلنَ العمل بجهد حتى تثبتنَ وجودكنَ في المجتمع.

بينما تمنت مصممة الأزياء العراقية "رضاب المشكور" للمرأة العراقية: ان يكون عقلها انيق الفكر والتوجه، كأناقة مظهرها الذي عليها أن تتميز باختياره وتنسيقه دائمًا.

وانتِ ماذا تتمنين؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى