ثقافة وفنون

سلوى الجراح : بغداد كانت كريمة معي لقد منحتني الكثير

 

عراقيات / زينب المشاط

ضيّف نادي المدى للقراءة في بغداد الجمعة (15 شباط) الكاتبة الفلسطينية الاصول، عراقية النشأة سلوى الجراح خلال زيارة لها في بغداد، في جلسة اقيمت في بيت المدى في شارع المتنبي

الجلسة قدمها الناقد د. احمد الظفيري متحدثاً عن جانب من سيرة الروائية ذاكراً أنها " كاتبة ولدت في فلسطين وعاشت وتربت ودرست في العراق واختارته وطنا قبل أن تنتقل لوطن آخر هو بريطانيا،  اكملت دراستها في بغداد وتخرجت في جامعة الحكمة العام 1969 بعد ان درست الأدب الإنكليزي والفلسفة وأساليب التعليم ،عملت بعد ان غادرت العراق في هيئة الاذاعة البريطانية BBC حيث قدمت العديد من البرامج المهمة أشهرها "ساعة حرة، رأى المستمع، موزايك، ندوة المستمعين، البرنامج المفتوح، شارع الذكريات"، والعديد من البرامج الثقافية والموسيقية مثل برنامج الواحة الذى كان لقاءً لنصف ساعة مع شخصية أدبية أو فنية معروفة، وأصدرت روايات (الفصل الخامس، صخور الشاطئ، أرق على أرق، بلا شطآن، صورة فى ماء ساكن، أبواب ضيقة). إضافة إلى انشغالها بكتابة الرواية عملت سلوى الجراح في المجال الفني وتحديدا المسرحي حيث قدمت العديد من المسرحيات مع الفنانتين العراقيتين مي شوقي وروناك شوقي نذكر منها مسرحية (ريح الجنوب) و(سماء أخرى) و (على أبواب الجنة) واخيرا  مسرحية "كان ياما كان في حلم" في ذكرى الراحل الكبير خليل شوقي."

أما عن حياتها ومؤلفاتها في العراق تعترف سلوى الجراح لجمهورها " اعترف اني لم اجرؤ على كتابة الرواية العراقية في بادئ الامر، فأول روايتين لي "الفصل الخامس" و"صخور الشاطئ" كانتا عن فلسطين، رواتي الثالثة بلا شطآن كانت عن العراق، ولم اقل فيها ما اريد قوله ذلك إني خشيت ان يقال عني متطفلة، لكني كتبت فيما بعد رواية "صورة في ماء ساخن" وكتبت فيها كل ما ارغب بقوله."

وذكرت الجراح "في فترة النظام السابق عًوملت كما يعامل اي مواطن عراقي كوني لم انتمي للحزب الحاكم آنذاك، وقد ذكرت ذلك في كتاب مذكراتي الاخير "لملمة اوراق تبعثرت" الذي قلت فيه ما اريد قوله واحتفظت في الباقي لنفسي، تحدثت عن طفولتي ونشأتي، وعن حظي الجميل كوني عشت في مقتبل عمري في البصرة كون إن ابي كان يعمل هناك، ثم انتقلت للعيش في فترة مراهقتي في كركوك وبعد زواجي عشت في بغداد وانجبت ابني احمد في بغداد، وكانت بغداد كريمة معي كما هي  اليوم حيث عدت لها بعد سنوات من الاغتراب لأجد احتفاءات جميلة كهذه بي."

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى