المرأة والمجتمع المدني

رولينا علي .. تحلم بأن تصل تصاميمها لكل بيت عراقي

عراقيات/ زينب المشاط

بعض مجالات الدراسة، تُثبط المختصين بها، فتجد أغلب الخريجين يعملون في مجال مخالف تماماً لما درسوه على مدى سنوات، قلّة هم أولئك الذين يسعون إلى تطوير مجالهم بعد التخرج، رولينا علي محمود مصممة ديكور تتحدث عن مجالها الذي درسته في الجامعة، واستمر معها بعد التخرج ليصبح مهنتها وتقول " درست التصميم والتنفيذ، واحببت هذا المجال لهذا قررت ان يكون مهنتي، رغم يقيني أنه مجال غير منتشر في العراق بشكل كبير، لكني مؤمنة به."

عملت رولينا في مجالها مع شركات مختلفة، منذ عام 2012 لكنها قررت العمل لحسابها الخاص عام 2016، وتقول " أسست صفحة الكترونية خاصة باعمالي فأنا شغوفة بتصاميم الانتيكات واضافتها الى الديكور وقد لاقت صفحتي قبولاً جماهيرياً رائعاً ما حفزني على الاستمرار ."

واضافت قائلة "من خلال كل ما قدمته حاولت ان اوصل الى النساء رسالة تحفيز أن حتى إذا كان التخصص الدراسي غير معمول به بعد التخرج فبإمكاننا ايجاد بدائل وتسويق موهبتنا او دراستنا بشكل صحيح اذا كنا نريد ذلك خاصة مع وجود منصة التواصل الاجتماعي."

رولينا تحلم ان كل بيت عراقي يحمل جزءً من تصاميمها وتقول "اطمح ان كل بيت عراقي يحمل قصة حب توجت  بأعمال عراقية  من مطابخ غرف نوم تصميم مكاتب غرف اطفال تصميم منزل وكل مايخصة." مؤكدة أن " المجال والافق اصبح واسعاً بهذا المجال ."

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى