تقارير وتحقيقات

رواية “قسمت” … حوراء النداوي تناقش مظلومية الاكراد الفيليين

عراقيات / زينب المشاط

"قسمت" هذا ما إختارته الكاتبة حوراء النداوي اسماً لروايتها الثانية، والتي احدثت الكثير من الجدل بعد صدورها، كونها رواية كُتبت بإسلوب احترافي عالي، فبين استخدام اسلوب سرد "الراوي العليم" وبين تقنية "تعدد الاصوات" تعيدنا النداوي إلى اساليب الكتاب العراقيين امثال فؤاد التكرلي وغائب طعمة فرمان.

تروي النداوي في روايتها "قسمت" ما واجهه الاكراد الفيليين في العراق من تسفيرات خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وما حلّ عليهم من تهجير ونفي خارج وطنهم، وتركز النداوي على دور النساء في هذه الرواية، فبرغم من بساطتهن في تلك المرحلة الزمنية إلا إن هذه "الفطرة والعفوية"التي وجدن عليها عدّت مصدر قوة بالنسبة لهنّ، فأنشأن اجيالاً مهمة ومميزة، ووقفن بصمود امام ما واجهنه من ازمات.

النداوي التي تربت في دولة اوربية، تشير إلى إنها "تعلمت اللغة العربية في منزلي بعد أن ساعدتني عائلتي على ذلك، ولأني تربيت على قراءة كتب كبار الكتاب فهذا ما جعلني قادرة على كتابة رواية باحترافية عالية كما يذكر النقاد." مشيرة " إلى إني زرت الأماكن التي عاش فيها الاكراد الفيليين سواء في ايران او العراق، او بين الحدود العراقية الايرانية، وقرأت تأريخهم بشكل جيد، واستعنت ببعض الاكراد الذين رووا لي ما حلّ بيهم في تلك الفترة."

الرواية عدّت الثانية للنداوي بعد أن تحدثت في روايتها الاولى "تحت سماء كوبنهاغن" عن حياتها في المهجر وخارج وطنها، وعدّت النداوي برأي النقاد والقُراء حالياً من افضل الشباب الذين كتبوا في فن الرواية حتى الان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى