تقارير وتحقيقات

الواشنطن بوست: القوى السياسية تتخبط في تنفيذ مطالب المتظاهرين

صادق البرلمان الاحد على استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وسط احتجاجات مستمرة داعية لاصلاحات كاسحة، مهيئا بذلك الارضية لأزمة سياسية جديدة في وقت تتخبط فيه الطبقة الحاكمة في محاولاتها لتلبية مطالب ينادي بها المتظاهرون .

حسم الموقف في البرلمان جاء بينما اصطدم محتجون مع قوات امنية في بغداد ومدن اخرى كجزء من محاولة لاسقاط نظام يحابي نخب رجعية.

المتظاهرون، حيث الآلاف منهم يعتصمون في ساحة التحرير وسط بغداد دعوا الى تشريع قانون جديد للانتخابات ووضع حد لنظام المحاصصة في تقاسم السلطة وسرقة موارد البلد من قبل نخب سياسية متنفذة .

الحركة الاحتجاجية الراسخة، التي مضى عليها شهران الآن، قد شكلت أخطر تحد يواجهه النظام السياسي العراقي منذ الغزو الاميركي للعراق عام 2003

وكشف مسؤول من حقوق الانسان الاحد، طالبا عدم ذكر اسمه، عن مقتل اكثر من 430 متظاهرا خلال الاضطرابات .

نواب ومحللون قالوا الأحد ان مغادرة عبد المهدي، الذي تم تعيينه العام الماضي بعد اشهر من مساومات داخل البرلمان، تمنح السلطات فرصة لتفعيل تغيير حقيقي. لقد سئم العراقيون من معدلات بطالة عالية وانتشار للفساد مع غياب خدمات حكومية. فهم يشيرون الى موارد العراق النفطية الهائلة كدليل على تعرض ثروة البلد للهدر والنهب .

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى