تقارير وتحقيقات

العبادي : حكومة عبد المهدي تواطأت في قنص المتظاهرين والتعيينات خلال التظاهرات ذهبت للاحزاب

اتهم رئيس الوزراء الاسبق حيدر العبادي ،حكومة المستقيل عادل عبد المهدي بالتواطؤ في قنص المتظاهرين وان التعيينات التي اعلن عنها خلال التظاهرات ذهبت لجمهور الاحزاب، مشيرا الى ان مشروع بناء الدولة سيقضي على عدد من الكتل، ولا يوجد اجماع شيعي ولا سني ولا كردي على كل شيء. 

واضاف العبادي لبرنامج " لعبة الكراسي " الذي يقدمه  حسام الحاج ، ان الحصص الوزارية في حكومة عبد المهدي ، كانت اسوء من المحاصصة " و ان " الكثير من الكتل تدفع باتجاه الابقاء عليها " .

وفي شان موقفه من المستقيل ، قال " لم اعارض عبد المهدي الا بعد قتل المتظاهرين ، خصوصا انه كان ممنهجا كما ان عمليات القمع كانت اشبه باسلوب النظام السابق "، وان " حكومته تواطأت في قنص المتظاهرين لان الحكومة المستقيلة اعتبرت المتظاهرين اعداء لها" .

وعن الازمة المالية قال العبادي ، ان " الحكومة المستقيلة انفقت اموالا طائلة عام 2019 دون طائل ، وانها لم تحقق العدالة في التوظيف" .

ولفت الى ان" اداء عبد المهدي كان بعيدا عن الناس كما ان التعيينات التي اعلن عنها خلال التظاهرات ذهبت لجمهور الاحزاب ".

وفي شأن اعتذار المكلف السابق محمد توفيق علاوي ، قال انه " لا يملك الرؤية السياسية وان تحالف النصر ضغط بقوة لتمرير كابينته الوزارية لكن الخبرة خذلته ".

واكد العبادي انه مع تشكيل حكومة سياسية تمثل الكتل الفائزة في الانتخابات،  مشيرا الى ان الصيغة السياسية في البرلمان مطعون بها لضعف المشاركة في الانتخابات السابقة وان ملايين الاصوات اضيفت في صناديق الاقتراع وغيرت نتائج الانتخابات .

وفي ما يتعلق باعتراض كتل شيعية على تكليف مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة المؤقتة ، قال ان" سبب الاعتراض هو عدم استشارتهم بتكليفه ، مضيفا ان ايران ابدت رأيين بشان الزرفي الاول معارض والثاني محايد" .

وفي ما يتعلق بازمة حكومته السابقة مع الاكراد ، قال انه " لم يستخدم مع الاقليم اي اجراء تعسفي وانه اطلق رواتب الاقليم قبل انتخابات 2018 " .

واضاف " كل العالم وقف معنا في عملية استعادة السيطرة على المنافذ الحدودية"  .

وعن ملف البيشمركة قال انها" مقسمة بين الاحزاب الكردية وعلى الكاظمي اصلاح المنظومة العسكرية في البلاد ".

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى