المرأة والمجتمع المدني

الحاجة ام باسل تقدم الخبز لمتظاهري التحرير

عراقيات/ زينب المشاط

في خيمةٍ تقع على مقربة من نصب الحرية، في ساحة الاعتصامات، تضع الحاجة أم باسل (تنور الخبز) الذي تُقدم من خلاله رغيف الخبز الى متظاهري التحرير ..

عادل شقيقها والذي يصغرها سناً هو الآخر يضع موقداً صغيراً يقوم بطبخ الطعام عليه وفي ذات الخيمة، تقوم ام باسل " ولدي وابناء عمومته، واقاربي الاخرين جميعهم من مُتظاهري التحرير، انا جئت من مدينة الصدر لأُقدم الطعام لهم، واقصد هنا ابناء التظاهرات هم ابنائي، وواجبي يفرض عليّ كأم، وكإمرأة عراقية ان اقدم كل ما بوسعي لهم."

أم باسل تؤكد " أن المتظاهرين ونحن ايضاً لن نعود إلى منازلنا حتى تستقيل حكومة القتلة، ولن نكتفي بهذا نحن لانريد الاحزاب والكتل السياسية التي تحكم العراق اليوم، استقالتهم ورحيلهم، هو الطريقة الوحيدة التي ستؤدي بنا الى العودة لمنازلنا."

يذكر شقيقها عادل " أن كل ما نقدمه في هذه الخيمة هو من مالنا الخاص، نقوم بجلب الطحين وخبزه، ويجلب لنا اقاربنا ما يقسمه الله من بقوليات وخضار ونقوم بطبخها لمتظاهري التحرير، بهدف استمرارهم بالاعتصام كونه الوسيلة الحق والطريق الحق الذي يجب ان يتبعه جميع العراقيين."

شهد واسرتها هم الآخرين الذين انضموا لخيمة الحاجة ام باسل، تقول شهد " منذ ثلاث ايام وانا اجد الحاجة ام باسل تخبز الخبز، والسيد عادل يطبخ، لهذا قررت ان اساعدهمـ فأنضممت لهم انا وعائلتي لغرض تقديم العون لهم."

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى