المرأة والمجتمع المدني

"شبكة النساء العراقيات" تطالب بتطبيق اتفاقية الغاء كل اشكال التمييز ضد النساء

   
41 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   13/09/2018 9:33 صباحا

زينب المشاط/ عراقيات

نظمت شبكة النساء العراقيات  وبالتعاون مع النقابة الوطنية للصحفيين في العراق المؤتمر الصحفي الذي يطالب بتطبيق العراق لاتفاقية الغاء كافة اشكال التمييز عام 2018،  وذلك في مقر النقابة صباح اليوم الاربعاء ...

الهدف من المؤتمر هو اعلان موقف منظمات المجتمع المدني من التقرير الحكومي لسنة 2018 بشأن تنفيذ التزامات العراق الخاصة باتفاقية الغاء كافة اشكال التمييز ضد المرأة.... انطلق المؤتمر بتقديم كلمة تعازي ومؤازرة ودعم الى اهالي البصرة، من قبل الاعلامية امل صقر مؤكدة خلالها ان "تحالف المادة 38 يؤيد دعمه لكل ما يقوم به اهالي البصرة من حمالات احتاج سلمي ووطني، من خلال بيانات استنكارية نطلقها بشكل دائم اضافة الى اننا نقف وقفات احتجاجية بين فترة واخرى ضد العنف المفرط ضد المتظاهرين."

بدورها قرأت انسام سلمان عضو تحالف المدافعات عن حقوق الانسان وعضو مركز النماء لحقوق الانساء بيان من قبل شبكة النساء العراقيات ذاكرة فيه "تعبر شبكة النساء العراقيات، ومركز النماء لحقوق الانسان عن قلقها العميق بالوضع البيئي والصحي والاقتصادي المأساوي الذي تعاني منه المدينة والذي ينتج عن اهمال الحكومات المحلية للمدينة والاستهتار بارادة الشعب."

وعبر المنظمون من خلال البيان " تضامنهم التام مع المحتجين وتقديم التعازي لضحايا التظاهرات  اثر الاعتداءات الوحشية التي تعرض لها المتظاهرون كما طالبت المؤسسات منظمات المجتمع المدني للوقوف بجانب الشعب العراقي وخاصة متظاهري البصرة الذين حرموا من ابسط حقوقهم وهو توفير ماء صالح للاستخدام."

وقدم البيان مجموعة اقتراحات للوصول الى حالة من الاستقرار في البصرة وتضمنت الاقتراحات التالي " تأييد المتظاهرين والموافقة على طلبهم باقالة قائد عمليات البصرة، وكل من ثبت تورطه بتعنيف اهالي المدينة من المتظاهرين وتعويض عوائل شهداء التظاهرة وتقديم العلاج للمصابين جراء التظاهرات، قيام القوات الامنية بحماية المتظاهرين ومد جسور فكرية وثقافية بينهم وبين الافراد المتظاهرين ضمن اطر احترام حقوق الانسان، توفير خدمات للمدينة ومحاسبة المسؤلين عن خرابها ووضع خطط لاعمارها، ومعالجة مشكلة المياه، فتح ابواب الحوار والتعاون بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني."

ثم اطلقت الاعلامية امل صقر حديث شبكة النساء العراقيات وموقف منظمات المجتمع المدني بشأن التزام العراق باتفاقية الغاء كافة اشكال التمييز ضد المرأة ذاكرة " ان منظمات المجتمع المدني غير راضية عمّا ادرج بالاتفاقية التي اطلقها العراق للالتزام باتفاقية الغاء كافة اشكال التمييز ضد المرأة."

وقرأت عضو اللجنة التنسيقية لشبكة النساء العراقيات هناء حمود عباس  بياناً يخص الاشكالية في هذه الاتفاقية ذاكرةً " ان الحكومة صدرت  تقريراً يخص هذه الاتفاقية  في 30 تموز 2018، وهو التقرير الحكومي الدوري السابع الذي يستعرض تقدم العراق للاتفاقية الدولية بين عامي 2014 و2018، وبعد أن قدمت الحكومة شكل جامع  لهذه التقارير الدورية بتقرير واحد شكل هذا التقرير صدمة لدى منظمات المجتمع المدني وخيبة كبيرة حيث وردت فيه معلومات تخص النساء العراقيات  والذي يفترض ان يقر بمبدأ المساوات وعدم التمييز في كل المجالات الا انه شكل تناول عام لحقوق المرأة والانسان مع شيوع الجانب السلمي ولكنه لم يشمل اي حديث عن اشكال التمييز، فهو يفتقر للغة عدم التمييز والتزام الدولة بذلك."

واضافت عباس قائلة " لم يعتبر التقرير جرائم غسيل العار وقتل المرأة بسبب جرائم الشرف تمييزاً بل عده مستمد من قوانين الدين والاعراف الاجتماعية، ولم يتطرق الى حكومة العراق وما يتوجب عليها من تحقيق هذه الاتفاقية وافتقر للوضوح والملموسية والدقة فيما قدمه، كما لم يحتوي على نص يخصص التمييز ضد النساء وعدم تناقض التشريعات مع قوانين حقوق الانسان."

 وبخصوص القضايا التي تناولها التقرير قدمت فيفان الشيخ علي عضو شبكة النساء العراقيات استعراضاً واضحاً للتقرير ذاكرة ان " التقرير استعرض الجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها النساء في فترة احتلال داعش، ولكن دون التركيز على الوضع الانساني والاجتماعي والثقافي لتلك النسوة والى عوائل المفقودين، ولم يقدم مؤشرات ململوسة لمدى معالجة هذه المشكلات او تلك الاحداث او محاولة اعادة تأهيل لحيوات تلك النساء اللاتي وقعن ضحية هذا الارهاب."

 التقرير اهم قضايا كثيرة رغم انه سحب مشروع قانون الاحوال الجفعرية الا انه تجاهل بعض القوانين الطائفية منها تزويج القاصرات وتزويج النساء خارج المحاكم وموضوع الارث للمرأة وموضوع فصلية النساء.

 وتذكر الشيخ علي "ان الحكومة شكلت لجنة عليا للنهوض بالمرأة ولكنها بالمقابل لم توفر اي موارد بشرية ما ادى الى تشتت الجهود والسياسات المخطط لها."

اما عن دور منظمات المجتمع المدني من هذه الاتفاقية ذكرت عضو شبكة النساء العراقيات  امل كباشي " ان المنظمات لم تطلع على صياغة التقرير من قبل الحكومة العراقية والان باشرنا كمنظمات بتشكيل فرق راصدة لحماية حقوق النساء وذلك من خلال تقديم ورش خاصة بذلك، ونحن مستمرون لتهيئة مناخ وبيئة ملائمة من اجل اطراق عمليات رصد لقضايا المرأة ومواصلة تقديم محاولات لاثبات اننا على استعداد لكتابة التقرير الذي يخص اتفاقية الغاء كل اشكال التمييز ضد النساء.

 




Copyright © 2016 www.iraqiyat.com. All rights reserved
3:45