أخبار

" نريد ماء .. لا نريد دما " .. حملة يطلقنها ناشطات عراقيات لإنقاذ البصرة

   
29 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   13/09/2018 9:30 صباحا

عراقيات من بغداد ومن المحافظات الاخرى ومن خلال تواصلهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي يطلقن حملة عبر فيس بوك لانقاذ المدينة بعنوان " نريد ماء لا نريد دما " هذه الحملة اطلقنها ناشطات مدنيات من بينهم الناشطة نور العمري (مصممة كرافيك)  التي تقول : " قضية البصرة كانت بالنسبة لنا أمل أن تستمع الحكومة لصوت الشعب وتقدم اي تغيير، ولكن للاسف الرد على الشعب كان عنيفا، ومحبطا، فمن ابسط حقوق هذه المدينة هو توفير قطرة ماء صالحة للشرب، وهذه من ابسط مقومات العيش."

 العمري تذكر انها تعيش خارج العراق، وتقول" اتألم كثيراً لما اراه في بلدي، وكأني ضمن هذه الحدود المحتدمة، ولاني مصممة كرافك حاولت ان اقدم شيء بسيط مُساندةً للمدينة، فصممت عدد من الصور التي تناصر المدينة ونشرتها على حسابي في الفيسبوك."

 تواصلت العمري مع صديقات اخريات ناشطات لغرض استخدام تصاميمها لحملة مناصرة المدينة، ولأن مواقع التواصل الاجتماعي مهمة ولعبت دور كبير في توعية الافراد فأطلقت العمري حملتها مع زميلتها لاطلاق الحملة.

فتيات من خارج العراق وداخله اطلقن هذه الحملة لايصال الهم العراقي الى الدول الاخرى، تذكر نجوان علي وهي عراقية تسكن في تركيا " اننا اطلقنا هذه الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لما للسوشال ميديا من فعالية عالية والهدف من هذه الحملة تقديم شيء بسيط لمدينة البصرة فنحن نشعر بما يحصل هنا ولأننا بعيدون منفيون مجبرون نحاول ان نقف الى جانب وطننا كما ينبغي، وقد استطاعت هذه الحملة ان تصل الى العرب والاجانب فالكثير من اصدقاءنا العرب والاجانب اليوم استخدموا هذه التصاميم محاولةً منهم للوقوف الى جانب البصرة."

 لن تكن هذه الخطة هي الاخيرة التي يقدمنها الفتيات فلديهن الكثير من الخطط البديلة التي اشرن الى انهن سيستخدمنها في حال بقي الوضع على ما هو عليه، لبوة صلاح إحدى ناشطات بغداد التي ذكرت " ان انسانيتنا هي التي يجب ان تقودنا لاتخاذ اي خطوة في صالح الوطن حين يقع وطننا بازمة، فلا يعقل ان تعاني محافظة كاملة من عدم وجود ماء صالح للاستخدام وهو اليوم يشكل ابسط سبل العيش والحقوق ونحن نحاول رغم ذلك بث السلام ضمن مطالبنا."

 هدى عبد الله من مدينة البصرة تؤكد " أن الناشطات في المدينة اليوم يخرجن مع اخوانهم لمؤازرتهم، نحن نستخدم قناني المشروبات الغازية لانقاذ الرجال الذين قد تصيبهم قناني الغاز المسيلة للدموع، كما نحاول ان نسعف المتظاهرين، ونقف الى جانبهم ونرفع اصواتنا ليعلم الجميع ان هنالك نساء في المدينة قادرات على العطاء." وتشير عبد الله " قمنا باستخدام الصور المتوفرة من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لاثبات ان المدينة تبحث عن السلام ولا تريد سوى الالتفات الى ابسط الحقوق التي تخص ابنائها."

زينب المشاط / عراقيات




Copyright © 2016 www.iraqiyat.com. All rights reserved
3:45