المرأة والمجتمع المدني

لكي تُخلد ذاكرة والدها .. أفتتحت غاليري ثقافي وفني يحمل اسمه

   
15 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   10/08/2018 9:57 صباحا

زينب المشاط / عراقيات

بعد أن سيق والدها الى المقابر الجماعية، من قبل النظام السابق لم يبق لها سبيل سوى الاستسلام الى الواقع،  وبدلاً من أن تُخلد ذكراه بصورة تقليدية، قررت أن يستذكره الجميع من خلال غاليري ثقافي، كفاح عبد المجيد، مُهتمة بالجوانب الثقافية والفنية، وقد دعمتها جهات عديدة من خلال كاليري افتتحته مؤخراً يحمل اسم " غاليري عبد المجيد "  وهو مبنى اتخذته  كفاح من منزل والدها، واضفت عليه العديد من اللمسات ما جعلته صالحاً لتقديم مختلف انواع الفنون والورش التدريبية....

يتضمن الغاليري ثلاث قاعات، الاولى والرئيسية هي قاعة للفنون التشكيلية والتي تُقام عليها المعارض التشكيلية، وكما قالت كفاح " انا اهتم بالفن التشكيلي بالدرجة الاولى في الغاليري، وهنا نمنح القاعة لكل فنان يرغب بعرض لوحاته ولكن مقابل اموال بسيطة جداً تكاد تكون رمزية."

تذكر كفاح " أنا احاول ومن خلال هذا الكاليري ان أُحيي ذكرى ابي الراحل، فالجميع يحاولون ان يحيوا ذكريات الراحلين من خلال نذور يقدمونها، اما انا فأقدم الثقافة والفنون احياءً لروح ابي."

القاعة الثانية تتضمن ورشة لتعلم فن الرسم، والتي تلتزمها  مدرسة الرسم سما اطميش، التي اشارت قائلة "إن ما يقدمه المرسم في الغاليري دروساً للطلاب بمختلف اعمارهم، نحاول ان نمنح الفرد دروسا وما ان يتعلم سيبقى الخيار له اما أن يُكمل معنا او يستمر بمفرده في توظيف طاقاته وادارتها."

كما يتضمن الغاليري قاعة خاصة لتعلم الموسيقى ، من خلال محاضرات يقدمها الاستاذ بسام سليم معلم الموسيقى والباليه، وتتضمن القاعة عدّة آلات موسيقية كالعود والغيتار والبيانو وآلات اخرى.

تؤكد عبد المجيد قائلة " نحن نعمل استقطاب النخب الفنية، قد لا يهمنا عدد الحاضرين بقدر ما يهمنا انهم مُتمرسين ولهم رؤى خاصة فيما يقدمونه هذا بدوره سيشجعنا على تقديم المزيد."

ويتضمن الغالري ايضا قاعة خاصة بتقديم العروض السينمائية، حيث يتم اختيار فيلم سينمائي يعرض وبعدها يُناقش من قِبل نُقاد مختصين، وتطمح مديرة الغاليري كفاح عبد المجيد لإقامة قاعة خاصة تُعنى وكما ذكرت " بالجلسات الثقافية وتقديم الكتب ومناقشتها واستضافة شخصيات ثقافية وفكرية مميزة."




Copyright © 2016 www.iraqiyat.com. All rights reserved
3:45