الحجاب حرية شخصية

الحجاب حرية شخصية

تفرض علينا العادات والتقاليد اختيارات لا نستطيع تغييرها احيانا، فمنا من لا يمتلك الشجاعة ومنا من هو مستعد ان يحارب من اجل حريته.

عندما كنا في المدرسة وفي بداية 2003، فتيات كثيرات قررن ارتداء الحجاب رغما عنهن، ليتجنبن الكثير من المليشيات التي تتدخل فى حياتهن وتخطتفهن وتؤثر على على حياة عوائلهن. فهن اذا مجبرات على ارتدائه ولم يكن ذلك باختيارهن.

لبس الحجاب هو حرية شخصية ولان احترام حقوق الانسان واجب علينا، فمن الضروري ان ندافع عن حرية الفتاة في ارتدائه أم لا.

هناك من يرتدينه عن قناعة، لكن ذلك قد يؤثر على فرصهن في الحصول على العمل، لأن بعض المكاتب والشركات و"القنوات الاعلامية " تشترط عدم ارتداء الحجاب.

من جهة اخرى،هناك من تردي الحجاب غصبا او من دون قناعة، لكنها تجد نفسها في الاخير غير قادرة على خلعه بسبب العادات والتقاليد.

من هنا، تاتي ضرورة احترام الحق الشخصي للفتاة وأن لا يتأثر حكمنا عليها ان ارتدته او لم ترتديه. كما يجب ايضا ان لا نعطل احلامها بسببه، فتفقد فرصا للعمل وتحقيق ذاتها.

من الصعب جدا ان نقنع المجتمع الذي ترسخت فيه العادات والتقاليد العشائرية ان هناك حقوقا للانسان وحريات يجب احترامها. كما ان المظهر الخارجي للفرد وخاصة للفتاة ليس بالضرورة دالا على شخصيتها و تفكيرها.

ولكن لابد من الاستمرار في المحاولة!

السیرة الذاتیة

‌ طيبة النواب ، عراقية من مواليد ديسمبر 1990، خريجة جامعة بغداد - كلية الاعلام ، تؤمن بأهمية النساء وضرورة الاختلاف، تحلم بالسلام، تهوى التصوير،  تعشق الكتابة بكل انواعها لانها تمثل بالنسبة لها تعبيرا عن الذات وعن ابداع الخيال. كتبت عددا من المقالات في موقع شباب الشرق الاوسط ومجلة For you magazine وفي مدونتها الخاصة، منذ 2009..

 tibaalnawab90@gmail.com

مقالات   طيبة النواب

مقالات اخری للمدونات