تجربتي ...

تجربتي ...

لدي احلام لا تحصى ولا تعد وكلي رغبة وحماس في أن أحقق قدر المستطاع منها، ولكن مجتمعي يمنعني من تحقيقها، لأنه ينفي وجود حياة للمرأة خارج البيت .

اليوم اتضحت ملامح طريق حلمي، ونلت شرف الصعود على خشبة المسرح للمشاركة في مسرحية حول موضوع يهدف الى الوقوف بوجه الظلام ومواجهة حالات القهر التي تمارس على الانسان في كل مفاصل الحياة.

ما ابهرني وجعلني اشعر بالفخر هو تفاعل الجمهور مع المسرحية ومساهمته خلال النقاش الذي تلى العرض، في إعطاء حلول لمشكلة القهر التي تناولناها في المسرحية، ضمن عملنا في مسرح المقهورين (مسرح المضطهدين). كان المطلوب من كل مشارك في المسرحية ارتجال حوارات مع شرائح مختلفة من الناس، بمختلف أعمارهم وافكارهم وتوجهاتهم، وهذا ايضا كان اختبارا لقابليتي ومدى قدرتي على الرد والتعامل مع الحالات الطارئة وممارسات القهر، وكذلك لقدرتي على ايجاد مخرج لمشاكلي والحديث عنها.

كل شيء كان مبهرا وجميلا يومها...

لكن الشيء الذي أحزنني هو أن هناك طاقات شبابية من النساء المتخصصات بمجال الفن والمسرح، لم يستطعن تحقيق طموحاتهن لأن العادات والتقاليد السائدة في المجتمع، وقفت امام مزاولتهن للعمل المسرحي. وللاسف، لم يمتلكن الشجاعة الكافية لكسر هذه الحواجز التي تعيق تحقيقهن لأحلامهن.

يا فتاة قومي وحققي أحلامك، لأن الجميع يهتم بمصالحه ولا يهتم بك! وحتى داخل أسرتك، اذا وجد أفرادها ان مصالحهم تتضارب مع رغباتك فسيقتلون طموحك بدم بارد. لا احد يمكنه أن يعينك سوى نفسكِ.

كوني أنتِ المصباح لكل ظلام، ثوري على الظلم والفساد، ولا تجعلي الكسل والعجز يسيطران على نمط حياتكِ!

كوني نجمة في سماء الإبداع والتألق!

السیرة الذاتیة

‌ صابرين علوان الحسيني، 23سنة، بكالوريوس تمريض، محررة في وكالة السامية نيوز .عضو في فريق شابات ذي قار افق للتغير وعضو في منظمة اثر للانماء. متطوعة في جمعية الهلال الاحمر.

sabosh3@gmail.com

مقالات   صابرين الحسيني

مقالات اخری للمدونات