سمعة البنت وابن الجيران

سمعة البنت وابن الجيران

الأمر الطبيعي قبل الزواج أن يبدأ الشاب بالسؤال عن البنت التي سيرتبط بها وهنا تظهر العقد الاجتماعية بكل مستوياتها، وخصوصاً عندما تكون تصرفات الفتاة عكس التقاليد السائدة وتتحلى بالعلم والثقافة وتشق طريقا لنفسها..

قبل فترة وجيزة، حدثت الكثير من المواقف في الحي الذي نسكن فيه. فحين يتم السؤال على فتيات، يكون جواب الجيران او اهل الحي سلبيا ويقومون بالتجريح فيهن والطعن في شرفهن، نتيجة الافكار المسمومة والحقد الضغين.

وهنا، يتحدد مصير الفتاة من خلال كلام كاذب وظنون واهية.

الا ينبغي أن تكون هناك أمانة في هكذا مواضيع تخص حياة ومصير البنت؟

كم قصص حب تنتهي نتيجة ذلك! كم حياة تقتل!

لم كل هذا؟ هل من الضروري مراعاة كل عادات المجتمع حتى الخاطئة منها؟ مجتمع أغلبيته يعانون من عقد لا تُحل ولا تعالج، والضحية هي البنت وحياتها.

يحاولون تحديدها بمساحة معينة وشروط صارمة ينبغي عليها أن لا تتعداها، وإلا كان مصيرها محكوما بالعنوسة والطعن بالشرف والحرمان من الحياة في بعض الأحيان.

صديقتي وجارتي تعرضت لهذا الموقف وهي لغاية الآن لم تتزوج لأنها أحبت شخصا فتزوج وتركها. ما ذنبها هي لتتحمل سمعة سيئة وتعيش حياة بائسة؟ وماذنبها حتى تتحمل سوء تصرف ابن الجيران وطعنه لشرفها؟

يجب علينا أن نكون أمناء وحريصين كي لا نظلم بنتا وهي في ريعان شبابها...

السیرة الذاتیة

‌ صابرين علوان الحسيني، 23سنة، بكالوريوس تمريض، محررة في وكالة السامية نيوز .عضو في فريق شابات ذي قار افق للتغير وعضو في منظمة اثر للانماء. متطوعة في جمعية الهلال الاحمر.

sabosh3@gmail.com

مقالات   صابرين الحسيني

مقالات اخری للمدونات