العزيمة..

العزيمة..

فتاة من ذي قار قررت ان يكون لها حافز للنجاح وان تصنع قدرها، بعدما أحبطها الجميع من حولها .

ود، البالغة من العمر 25 سنة، وهي الآن طالبة ماجستير عربي، كرست حياتها للعلم والتعليم. لكن أهلها رفضوا أن تكمل تعليمها، بل لا ينفكون يسمعونها كلمات سيئة وسلبية دائما، مما أدى إلى زعزعة ثقتها بنفسها شيئا فشيئا. وأصبحت تخاف أن ينتقدوها اكثر، وخاصة أمام زملائها، كما فعل اخوها الأكبر سناً، عندما بدأ بإهانتها امام حرم الجامعة، وذنبها الوحيد انها تود إكمال الماجستير، في حين تعتبر عائلتها ذلك فضلاً ومعروفاً.

ود تريد ان تكمل تعليمها، لكن كيف ذلك ولم يساعدها احد لاظهار مهاراتها بالشكل الصحيح وكسر حاجز الخوف الذي زعزع ثقتها بنفسها؟

عندما ذهبت لمناقشة رسالة الماجستير، قال لها الاستاذ المشرف أنها غير قادرة على ذلك. اتسائل كيف يمكن ان يكون قاسياً معها لهذا الحد! أليس من واجب الاساتذة إعداد أجيال وصنعهم وحياكة افكارهم بشكل سليم ومساعدتهم على تعزيز خبراتهم وتطويرها؟

عندما التقيت بهذه الشابة، انهمرت دموعها، فهي لا تطمح سوى لاكمال دراستها وابراز قدراتها. لكن كيف والجميع من حولها يصر على إبقائها بالبيت عوضاً عن دعمها ومساعدتها .

هناك العديد من الحالات المشابهه لحالة ود، لكنها تفضل السكوت، لأن الجميع يقنعونها بأن البيت خير من الف شهادة !!

السیرة الذاتیة

‌ صابرين علوان الحسيني، 23سنة، بكالوريوس تمريض، محررة في وكالة السامية نيوز .عضو في فريق شابات ذي قار افق للتغير وعضو في منظمة اثر للانماء. متطوعة في جمعية الهلال الاحمر.

sabosh3@gmail.com

مقالات   صابرين الحسيني

مقالات اخری للمدونات