عادة وانطباع!

عادة وانطباع!

عادة اجلس مع زملائي ويبدأ النقاش حول قضية المرأة ودورها، الا أن نتيجة النقاش تكون محسومة وتدس ضمن منظومة العادات والتقاليد.

الغريب هو أن المرأة التي تكون محور نقاشي هي من تجادلني، حيث تستدل باقتباسات قد تكون محرّفة وتكرر حقائق مغلوطة.

ليس هناك منطق او دستور يقول ان دور المرأة هو البيت فقط ! فليكن احد أدوارها مع شريك حياتها في بيتها، لكن الا يحتاج هذا البيت الى رصانة علمية ووعي فكري، وخبرة عملية وواقعية بالحياة كي ينتج جيلا واعٍيا؟

الى متى تبقى التقاليد البالية والمغلوطة تحكم افكارنا؟

إن التحرر ونيل الحقوق والعدالة والمساواة في كل مجالات الحياة يعطي كفاءة وجودة حقيقية للعمل وللوجود وتسود الواقعية في حياتنا فنعيش بسلام! لكن كيف ذلك وصاحب الحق يستمر بالتنازل، وطبيعة الحق لا يؤخذ ينتزع !

لست الوحيدة في جنوب العراق من تعاني من فكرة ان المراة كيان يخاف منهٌ وعليه ويجيب وضع إجراءات احترازية تحرمها من الحياة كما تريد!

نحن خلقنا لنكمل بعض وليس لنمحو وجود بعض.

ليت الجميع يعلم أن للأنثى حياة أينما حلت ..

السیرة الذاتیة

‌ صابرين علوان الحسيني، 23سنة، بكالوريوس تمريض، محررة في وكالة السامية نيوز .عضو في فريق شابات ذي قار افق للتغير وعضو في منظمة اثر للانماء. متطوعة في جمعية الهلال الاحمر.

sabosh3@gmail.com

مقالات   صابرين الحسيني

مقالات اخری للمدونات