حزن الأمهات في العراق، الى متى؟

حزن الأمهات في العراق، الى متى؟

على نساء العراق أن يكنّ قويات اكثر من نساء العالم لأن الام هي الضحية الكبرى في هذا البلد، الام العراقية التي تفقد ابنها او زوجها او ابنتها بلا ذنب، لمجرد انها عراقية، تعيش في مناخ دائم من الخوف الذي لا ينتهي.

في احداث الكرادة الدامية، فقدت أم عبد الله ابنها. كانت نظراتها محملة بالاسى والوجع وهي تتسائل كيف ستكمل حياتها وحيدة بعدما فقدت زوجها ايضا. ومع ذلك ستضطر هذه العراقية الصبورة الى مواصلة العيش في هذه الدنيا القاسية. فهل ستصبح قدوة لنساءِ اخريات يفقدن الامل لانهن خسرن الاحباء؟

اكرم ومحمد ، توأم توفبت والدتهم عندما سمعت خبر وفاتهم في #تفجير_الكراده، وبعدها توفي والدهم من الصدمة!

الأم العراقية التي تقاوم وتنشأ وتربي اجيالا، الام التي تحتاج وردة في العيد بدل دمعة، أهداها المجرمون دموعا وحرمانا، بالاضافة الى قسوة المجتمع. الام التي تحتاج الى الراحة، الاستقرار والامان، كيف ستكون نهايتها بعد كل هذه الفواجع والصدمات؟

يَبنـي ضـِلعَكْ منْ رجيـته
إلضِلعي جَبـٌرته وبنيــته
يَبنـي إخذني إلعُرض صدرك
و أحسب الشيب اللي من عمرك جنيته

"مظفر النواب"

السیرة الذاتیة

‌ طيبة النواب ، عراقية من مواليد ديسمبر 1990، خريجة جامعة بغداد - كلية الاعلام ، تؤمن بأهمية النساء وضرورة الاختلاف، تحلم بالسلام، تهوى التصوير،  تعشق الكتابة بكل انواعها لانها تمثل بالنسبة لها تعبيرا عن الذات وعن ابداع الخيال. كتبت عددا من المقالات في موقع شباب الشرق الاوسط ومجلة For you magazine وفي مدونتها الخاصة، منذ 2009..

 tibaalnawab90@gmail.com

مقالات   طيبة النواب

مقالات اخری للمدونات