صورتي الشخصية هويتي !

صورتي الشخصية هويتي !

الطبيعي بالنسبة للإنسان أن يظهر بهويته وبياناته الشخصية الحقيقية ليتعرف عليه الآخرون ويكون محلا للثقة والتبادل الحقيقي الواقعي!

لكن الامر يختلف حينما حينما تقرر الفتاة وضع صورتها الشخصية وبياناتها الحقيقية على ملفها الإلكتروني على وسائل التواصل الاجتماعي (الفيسبوك، انستكرام، تويتر، وغيرها...)، حيث تنقلب الموازين ويصبح ذلك عاراً.

هذا ما حدث معي شخصياً ومع صديقاتي نور وروان، حينما وضعنا صورنا الشخصية مع معلومات حقيقية عنا على مواقع التواصل، فأصبحنا فريسة لألسنة البعض وتعرضنا لعدة مضايقات كلامية والكثير لم يتقبل ذلك.

لنفكر جميعا أيهما افضل: أن تكون الفتاة صريحة وصادقة بكل شيء وبأدق تفاصيل حياتها، وان كان ذلك يحملها مسؤولية ان تكون حذرة جدا من اي خطأ يمس كرامتها وسمعتهأ، ام تعيش بتخفي وتنشر عن نفسها معلومات زائفة وينكشف كذبها بعد ذلك؟  

لم اجد مبررا لرفض وعدم قبول وضع معلومات والصورة الحقيقية للمرأة !

أنا أجد أن صحة البيانات تحفظ حقوق الفرد من الاختراق او سوء الاستخدام ..

فلنتجمل بالحقيقة ونتخلص من التخفي والخوف الدائم من تحرشات مجتمع.

ليت الجميع يفهم أن صورتي هي هويتي...

السیرة الذاتیة

‌ صابرين علوان الحسيني، 23سنة، بكالوريوس تمريض، محررة في وكالة السامية نيوز .عضو في فريق شابات ذي قار افق للتغير وعضو في منظمة اثر للانماء. متطوعة في جمعية الهلال الاحمر.

sabosh3@gmail.com

مقالات   صابرين الحسيني

مقالات اخری للمدونات