الأنثى والقيادة ...

الأنثى والقيادة ...

للمرأة دور محوري في الحياة، لا يقتصر فقط على المهام المنزلية، وهو ما يحدث للاسف في المجتمع الشرقي وبالأخص في محافظات العراق الوسطى، حيث يوجد تحجيم لدور النساء.

هناك خوف ملحوظ من تولي الأنثى مناصب قيادية لأسباب واهية مثل اجازات الأمومة او غيرها. في الواقع، ليس هناك مبرر حقيقي اجراء هذا التصرف.

هناك موظفات يستحقن ترفيعهن لمنصب قيادي ولكن لا يُسمح لهن بذلك، كما حدث معي حين توليت قسم التعليم التمريضي المستمر، حيث  خيرت الادارة جلب موظف من قسم اخر ومن اختصاص مخالف، لشغل المكان، على ان تقوم بتكليفي، بحجة انني أنثى! وهذ ما اثار استغرابي...

زميلتي تولت قبل ايام منصبا جديدا، بعد جهود مضنية وهي تستحقه، ولكنها لا تزال تواجه صدا واضحا من قبل الدائرة ومضايقات ومحاولات لترشيح اسماء ذكور غير كفوئيين في سبيل ان لا تستلم القسم. والسبب الواضح وهو ان الرجل يصعب عليه ان يتحمل فكرة ان تكون المرأة قائدة او في منصب أعلى منه.

يجب على الذكر ان يعلم ان المرأة هي كائن لا يختلف عنه وانها الأحرص على اداء واجباتها ولا يحق للرجال احتكار المناصب تحت اي مبرر!

السیرة الذاتیة

‌ صابرين علوان الحسيني، 23سنة، بكالوريوس تمريض، محررة في وكالة السامية نيوز .عضو في فريق شابات ذي قار افق للتغير وعضو في منظمة اثر للانماء. متطوعة في جمعية الهلال الاحمر.

sabosh3@gmail.com

مقالات   صابرين الحسيني

مقالات اخری للمدونات