الإيمان بالشعوذة… ؟

الإيمان بالشعوذة… ؟

قبل بضعة أيام، تداول بعض الناس في مدينتي (ذي قار) أن هناك فتاة سرقت أموال ابيها وذهب أمها لتدفع ثمن السحر الذي تريد أن تعملهٌ لرجل تعشقه! \

سمعت ايضا عن امرأة  أخرى دفعت مبلغا كان مخصصا لقوت أطفالها، في سبيل أن تفرق بين زوجها وامرأته الثانية، متوهمة أن السحر سيغير حياتها!

احدى صديقاتي أصبحت مهووسة بالذهاب الى أي أمرأة تدعى "كشافة " او "فتاحة فال" لتعرف ما يخبأه لها المستقبل. أما جارتنا اللئيمة فتقضي معظم وقتها متنقلة بين الساحرات لاعتقادها ان هناك "عملا معمول لها"...

الأمر الذي يدمي له القلب هو انصياع هؤلاء النسوة وغيرهن الى الشعوذة وأعمال السحر بسبب ضعف ايمانهن وثقتهن بأنفسهن.
في الوقت الذي يجب عليهن تطوير مهارتهن وتعلم كيف ادارة حياتهن بصورة صحيحة ومنظمة، نجدهن وقد تعلقن بتلك الأوهام التي ستضيع وقتهن وتسلب منهن ارادتهن.

المؤلم هو حين تصبح أغلب أحاديثهن عن من تنجم بطريقة  افضل لتخبرهن بالمستقبل!
الأمم تنهض عبر أفكار أبنائها وانجازاتهم، فما بالنا نحن لا زلنا نؤمن بالمنجمين والسحرة؟
أمي، اختي، صديقتي، الحياة لا تتكرر مرتين، يجب عليكِ أن لا تضيعيها بالترهات!

نصيحة، فكري كيف تعطي معنا لحياتك وتحققي فيها أشياء تفتخرين بها.

السیرة الذاتیة

‌ صابرين علوان الحسيني، 23سنة، بكالوريوس تمريض، محررة في وكالة السامية نيوز .عضو في فريق شابات ذي قار افق للتغير وعضو في منظمة اثر للانماء. متطوعة في جمعية الهلال الاحمر.

sabosh3@gmail.com

مقالات   صابرين الحسيني

مقالات اخری للمدونات