صوتها عورة؟

صوتها عورة؟

"صوتها عورة" عبارة سمعتها عدة مرات ولازلت تٌثير استغرابي وتساؤلاتي، لأنني أعتبر أن صوتها هو انعكاس لفكرها وثقافتها. أعجب كيف يريد الجميع اسكاتها واخماد تفكيرها! وكيف الاديان تساعد في ذلك!

 في حين تجد الدول الغربية تسعى جاهده لخلق نساء قياديات وتعليمهن مهارات التحدث والخطاب وزجهن في أماكن صنع القرار، نعمل نحن في مجتمعاتنا على قمع المرأة واخراس صوتها.

عندما نتحدث عن العدالة بين الجنسين يجب أن لا نكتفي بالكلمات الرنانة وانما ننفذ ذلك على أرض الواقع ونكون حقاً من المساهمين في تحقيق تلك العدالة.

صوت المرأة لا يمكن ابدا ان يكون عورة والدليل على ذلك هو ان التاريخ سجل أصوات النساء كـالسيدة زينب، شقيقة الإمام الحسين التي أرهبت قاتليه وهزت عرش الطغاة بكلمتها ضد الظلم والقمع، أو كرئيسة وزراء الهند ، وهي امرأة ذات شأن في العالم، أصبحت الهند بقيادتها بلداً قوياً، أحرز تطوراً في مختلف المجالات .

فلا تتخذوا من الله حجة لإثباط عزائم النساء واسكات أصواتهن التي تعكس آرائهن وافكارهن.

أنا عن نفسي: لا أؤمن أن الله يفرق بين الذكر والأنثى الا "بالاختلاف العضوي ".

السیرة الذاتیة

‌ صابرين علوان الحسيني، 23سنة، بكالوريوس تمريض، محررة في وكالة السامية نيوز .عضو في فريق شابات ذي قار افق للتغير وعضو في منظمة اثر للانماء. متطوعة في جمعية الهلال الاحمر.

sabosh3@gmail.com

مقالات   صابرين الحسيني

مقالات اخری للمدونات