الحٌب والكراهية...!

الحٌب والكراهية...!

الحٌب حاجة فطرية لدى الإنسان، كل فرد فينا يبحث عن الحب في كل مكان وزمان، وأحياناَ يتحتم علينا كسر القيود لغرض الوصول اليه.

في بلدي، الجميع يخشى أن ينتشر الحب وخصوصاً عند الأنثى التي يحضر عليها كل شيء ولو كان احساسا فطريا خارجا عن إرادتها.

وحينما تقرر أن تكسر تلك القيود التي فرضها المجتمع عليها، تجد نفسها مظلومة ومحبوسة وتطبق عليها اقسى انواع العقوبات. في حين، أن الرجل وإن أحب أكثر من فتاة وتركهن يعانين بعد هجره لهن، يبرر تصرفه بحق الإنسان في الحب! هنا يعترف بالحق، أما لو أحبت أخته لقامت السماء وقعدت !

نُحجر المشاعر الانسانية البسيطة على الانثى تحت مسمى موروثات بالية من أجدادنا: فالبنت لا يجب أن تكلم الرجل والبنت يحرم عليها أن تتبادل مع الجنس الآخر المشاعر الطاهرة، وكل شيء حرام في حرام!

لماذا، عوض ان يحرموا على الفتاة الحب، لا يعلموها أنه أمر طبيعي، ولكن في حدود وتحت مراقبتهم؟

ما أجمل حين يساهم الجميع في اسعاد تلك الأنثى المليئة بالحياة!

لماذا نتقن فن الكراهية في المجتمع الشرقي ونجهل كل شيء عن الحب؟ في هذا المجتمع كلما تقدمنا خطوة، نتراجع خطوات!

حان الوقت لزرع  ثقافة الحب في قلوبنا وفي قلوب الآخرين، ولننتظر حصادها عند أجيالنا  القادمة!

السیرة الذاتیة

‌ صابرين علوان الحسيني، 23سنة، بكالوريوس تمريض، محررة في وكالة السامية نيوز .عضو في فريق شابات ذي قار افق للتغير وعضو في منظمة اثر للانماء. متطوعة في جمعية الهلال الاحمر.

sabosh3@gmail.com

مقالات   صابرين الحسيني

مقالات اخری للمدونات