القراءة او احمر شفاه؟

القراءة او احمر شفاه؟

في عصرنا الحالي هجرت الشابات القراءة المثمرة وقطعن كل صلة بها وملن إلى التلفزيون والانترنات، ورغم انها تحتوى على محتوى علمي وتثقيفي، فإن ما يستهويهن هو المحتوى الترفيهي. هكذا اصبحت ترى أجيالاً، بدون ثقافة، لا يعرفون العديد من الأشياء البديهية ويقعون في أخطاء شنيعة، سواء في طريقة نطق الكلام أو كتابته.

لا توفر الكتب الدراسية كل المعلومات التي علينا معرفتها، لذلك فعلى وزارة التربية، تهيئة المكتبات في المدارس بالكتب اللازمة وتعويد الطلاب على القراءة، كما على الاهل حثهم على المطالعة بدل مشاهدة التلفاز او المسلسلات التركية التي اصبحت مشكلة العصر، فكل الفتيات تقريبا يحلمن انهن يعشن الحياة التي تعرضها هذه المسلسلات ثم يصدمن بالواقع. وهذا ناتج عن نقص التوعية وعدم الاهتمام بالمطالعة.

تذوقي القراءة واستمتعي بها، فالكتاب صديق لا يمل ورفيق يؤنس ويسلي. 
غرس هذه العادة عند الفتيات منذ الصغر امر ضروري جدا حتى يربون على حبها. ويتم ذلك بجلب القصص المصورة التشويقية لتعويدهن على حمل الكتب ومطالعتها . 

فقد تشعرين بالقوة وانتِ تضعين أحمر شفاه عنابي اللون، لكن مصيره إلى الزوال، أما القوة الحقيقية فتكمن في العقل والقلب والروح. هذه القوة تكتسبينها بالثقافة والمطالعة والتعلم من الحياة، وهي قوة متجددة غير قابلة للزوال .

السیرة الذاتیة

‌ طيبة النواب ، عراقية من مواليد ديسمبر 1990، خريجة جامعة بغداد - كلية الاعلام ، تؤمن بأهمية النساء وضرورة الاختلاف، تحلم بالسلام، تهوى التصوير،  تعشق الكتابة بكل انواعها لانها تمثل بالنسبة لها تعبيرا عن الذات وعن ابداع الخيال. كتبت عددا من المقالات في موقع شباب الشرق الاوسط ومجلة For you magazine وفي مدونتها الخاصة، منذ 2009..

 tibaalnawab90@gmail.com

مقالات   طيبة النواب

مقالات اخری للمدونات