حققي حلمك ولا تستغني عنه!

حققي حلمك ولا تستغني عنه!

عوض ان تحرمي ذاتكِ من الحلم،  فكري كيف تحققيهِ!

 ليس بالغريب في مجتمعنا الخالي من اي اسباب النجاح للفتاة ان تفقد هذه الاخيرة عزمها ورغبتها في تجسيد طموحاتها، لتصبح حياتها اعتيادية تشبه حياة الكثيرات.

لكن ماهي اول خطوة نحو التخلي عن الحلم؟

العقبة الاساسية التي تمنعك من تحقيق احلامك هو انت نفسك. يقول دكتور روبرت شولر في كتابة  قوة الافكار: "المكان الوحيد التي تصبح فيه احلامك مستحيلة هو داخل افكارك انت شخصيا".

هل تتذكرين اي مرة كنت تريدين فيها عمل أي شيء ولكنك قلت لنفسك: "لا استطيع عمل ذلك" واقنعت نفسك ان تتركي هذا الحلم؟

من الممكن ان يقول لك من حولك ان فكرتك لا قيمة لها ويقنعوك بفشلها، ولكنك الوحيدة القادرة على تصديق ما يقال لك ام لا.

وهنا اذكر قول ويلي جولر في كتابه  تلزمك دقيقة واحدة فقط لتغير حياتك: "اذا استطعت تكوين الحلم في ذهنك وزرعه في قلبك، لا تدع فرصة لشكوكك ان تخمده، فمن الممكن ان يصبح حلمك حقيقة ".

  مجتمعنا الذكوري يربي البنات على أنهن خلقن ليصبحن ربات بيوت، وإن أردن أن يعملن، فيمكن ان يصبحن معلمات أو طبيبات، فهذه مهن مناسبة للفتيات..

أذكر جيداَ العبارة التي كان يستخدمها الكثيرون للتقليل من أهمية التعليم الجامعي للفتيات: "علًقي شهادتك في المطبخ!"

هذا المجتمع يعطي الميزات للأولاد على حساب البنات، فالأولاد يستطيعون أن يتأخروا في اللعب في الحديقة بعد غروب الشمس بينما البنات لا، والأولاد لهم الحرية إن أرادوا أن يعملوا بوظيفة صيفية ليحصلوا على مصدر دخل مستقل، بينما البنات لا، والأولاد يحق لهم أن يسافروا إلى بلد آخر سعياً وراء حلمهم، بينما البنات ممنوعات من ذلك.

أيتها الأنثى لستِ بحاجة لأن تكوني "ذكراَ"، "لتحلمي"! كل ما أنت بحاجة له اليوم هو "أن تحلمي وأن تؤمني بنفسك

 تأكدي بأنه متى وُجِد الحُلم بداخلك وُجِدَت السُبل لتحقيقه!

السیرة الذاتیة

‌ طيبة النواب ، عراقية من مواليد ديسمبر 1990، خريجة جامعة بغداد - كلية الاعلام ، تؤمن بأهمية النساء وضرورة الاختلاف، تحلم بالسلام، تهوى التصوير،  تعشق الكتابة بكل انواعها لانها تمثل بالنسبة لها تعبيرا عن الذات وعن ابداع الخيال. كتبت عددا من المقالات في موقع شباب الشرق الاوسط ومجلة For you magazine وفي مدونتها الخاصة، منذ 2009..

 tibaalnawab90@gmail.com

مقالات   طيبة النواب

مقالات اخری للمدونات