رأي السيد السيستاني بشأن استخدام الـ DNA لتحديد نسب السادة

رأي السيد السيستاني بشأن استخدام الـ DNA لتحديد نسب السادة

اعلن المرجع الديني السيد علي السيستاني، عن موقفه بشأن نسب السادة موجها بعدم جواز ادعاء السيادة لعشائر وأسر لم تعرف في السيادة في مناطق سكناها من قبل.

 وجاء في استفتاء للسيستاني نشر (الثلاثاء 17 كانون الثاني 2017)،  “بأنه لايجوز ادعاء السيادة لعشائر واسر لم تعرف في السيادة في مناطق سكناهم بل عرفت خلاف ذلك جيل بعد جيل، مالم يستندوا الى مستندات قديمة وشواهد واضحة تعد من المناشئ العقلانية لحصول الاطمئنان بها”.

وحول استخدام الـ DNA لمعرفة النسب قال، “انه لا عبرة في اختبار الحمض النووي في اثبات النسب البعيد، فأن اقصى ما يمكن أن يدعي اثباته به هو النسب القريب من قبيل انتساب الولد الى والديه فيما اذا عد طريقة علمية بينة لاتتخللها الاجتهادات الشخصية”، مؤكدا بأنه “لايبلغ هذا المستوى في اثبات الانساب البعيدة”.

وحذر المرجع الاعلى من دعاوى الانتساب بغير حجة قاطعة، قائلا “ان رعاية الاحتياط والتثبت في هذا الامر مهم”.

وتابع قائلا، “ان الله تعلى خلق الخلق اقواما من انساب شتى ولم يرخص في ان ينتسب المرء الى غير من ينتسب اليه”، مضيفا” ان على ابناء العشيرة التي يدعي بعض افرادها السيادة من دون حجة قاطعة عدم تصديق دعواهم، وعلى من اعتقد صحتها عدم الالحاح على غيره بقبولها وترتيب الاثار عليها.

ويطلق لقب السيد على من هو من نسل النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أي من نسل علي بن ابي طالب وفاطمة بنت رسول الله عليهما السلام، وغالباً ما تكون تلك القرابة عن طريق الحسين بن علي بن أبي طالب والحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.


اخبار