رحيل صادق جلال العظم في منفاه بألمانيا

رحيل صادق جلال العظم في منفاه بألمانيا

هذه المرة صدقَ الخبر الحزين. أسلم المفكر السوري صادق جلال العظم الروح في برلين محاطاً بعائلته. "رحل بسلام وهو مطمئن"، تقول زوجته السيدة ايمان شاكر "ولم ينغص عليه سوى الرحيل بعيداً من دمشقه التي عشق ياسمينها، وأمضى عقوداً يكتب ويغوص في التفكير والنقد وأفكار التغيير علّها تبلغ سورياه يوماً."

في مستشفى ألماني، لفظ الانفاس الاخيرة يوم الأحد، وفي تلك البلاد التي أحاطته بالرعاية والاهتمام، سيدفن وستقتصر مراسم التشييع على العائلة وعدد صغير من الأصدقاء. وستعلن العائلة لاحقاً عن مواعيد التعازي.

لم يبدّل جلال العظم مقاربته للثورة السورية منذ انطلاقها، فأيّد الحراك الساعي الى التغيير، ولم يساوم على تعريف النظام بكونه "نظاماً طائفياً".

صادق جلال العظم يرحل في المنفى فيما سوريا لا تزال حلماً بعيداً بالنسبة الى ملايين السوريين المهجرين.

ولد جلال العظم عام 1934 وتنقل بين دمشق وبيروت حيث عمل أستاذاً في الجامعة الأميركية. له مؤلفات عدة بينها ما أثار الجدل وحقق انتشاراً واسعاً كـ"نقد الفكر الديني".

وقد نعاه نجله عمر عبر صفحته في "فايسبوك" معلقاً: "لم يعد هناك من ينتقد ذواتنا بعد هزائمنا".


اخبار