بابا نوئيل يعتزم زيارة أطفال مناطق العراق المحررة

بابا نوئيل يعتزم زيارة أطفال مناطق العراق المحررة

برلين / فاتن الجابري

 هيأته  تبث السعادة والفرح بين الاطفال في كل مكان في العالم ذلك الرجل العجوز السمين جدا  الذي يبدو  سعيدا  دائما أنه بابا نوئيل الضحوك ببزته الحمراء  وبأطراف بيض وتغطي وجهه لحية بيضاء كثيفة ، مشهور في قصص الاطفال كونه يعيش في القطب الشمالي، الاطفال الذين يصنعون له هدايا الميلاد والأيائل مع زوجته كلوز وبعض الاقزام التي تجر له مزلاجته السحرية .

 ومن خلفهما الهدايا ليتم توزيعها بين الأولاد أثناء هبوطه من مداخن مدافئ المنازل أو دخوله من النوافذ المفتوحة وشقوق الأبواب الصغيرة ، تلك هي أصل قصة بابا نوئيل .

 في منتصف شهر تشرين الثاني تقريبا  من كل عام يستعد عدد من المبعوثين من قبل قداسة الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس الذين يوفدهم الى مناطق الحروب والنزاعات ليبثوا السعادة والفرح في نفوس أطفال تلك المناطق  ويوزعون بينهم الحلوى والهدايا ... هذا العام وقع الاختيار على العراق كونه يعيش ظرفا استثنائيا بحربه ضد داعش ويعاني أطفاله من النزوح والتهجير عن بيوتهم الامنة

 بابا نوئيل وتعني نيكولاوس في ألمانيا عبر عن استعداده لزيارة المناطق المحررة في العراق وتوزيع الهدايا بين الاطفال ويؤكد السيد فولف كانك انه “سعيد بانتصارات القوات العراقية على تنظيم {داعش} المجرم ويأمل أن تتحرر جميع المناطق ويهزم داعش ويعود الامان الى العراق بلد الحضارات والتاريخ العريق”.

 من جانبه أكد  الفنان احسان الجيزاني المشرف على تنظيم رحلة بابا نوئيل ومصاحبته ان “الهدف من الزيارة هو طرح صورة للعالم بأن العراق بلد جميل واهله طيبون ومتعايشون بمحبة  منذ آلاف السنوات وأن ماقام به داعش من ارهاب واحتلال فهو زائل لامحالة وهم الى فناء ومصيرهم مزبلة التاريخ “، ويواصل  الجيزاني :” السيد كانك كل عام يقوم بجولة في مناطق الحروب والنزاعات وهذا العام كان سعيدا بانتصارات قواتنا ورفع العلم العراقي وجاب المدن الألمانية دعما ومساندة للعراق ، وقرر القيام بزيارته”.

 

م/ موقع صحيفة الصباح العراقية


اخبار