المهام الجديدة للمرأة الداعشية

المهام الجديدة للمرأة الداعشية

بات دور المرأة داخل تنظيم داعش يتجاوز مجرد الزواج من المقاتلين وإنجاب الأطفال وتنشئة أجيال من الإرهابيين والمتطرفين، حتى أصبح يشمل أدواراً أخرى أكثر تقدماً. فمع تزايد وتيرة المعارك وسقوط عدد كبير من القتلى في صوفوفهم إضطرت المنظمات الإرهابية الى تغيير سياستها المتطرفة تجاه المرأة وإعطائها هامشاً أوسع ودوراً أكبر يشمل:

-تجنيد إرهابيين جدد وإستقطاب المقاتلين والنساء الأخريات

-تنفيذ عمليات إنتحارية وإستخباراتية وجمع المعلومات

- الإلتحاق بالشرطة النسائية وحفظ الأمن

-الترويج للفكر الإرهابي في محيطها وبين أقاربها وأهلها وزميلاتها

-بث فكر الجماعة على مواقع التواصل الإجتماعي

-جمع الأموال والتبرعات

-التمريض والطب

-تعليم الدين الإسلامي واللغة العربية القرآنية وقواعد الطهو الأساسية والخياطة ومهارات أخرى

وقد برزت في الفترة الأخيرة وثيقة جديدة حصل عليها خبراء في الإرهاب رجحوا أن تكون  كتبت من قبل الإرهابي "الشيخ أبو عبدالله المنصور" وفيها  قواعد حالات الإشتباكات. ووفقا للوثيقة تعطى النساء تعلميات بإستخدام الأسلحة او الأحزمة الناسفة عندما تهدد منازلهم أو عندما تتعرض مستشفيات وأماكن عامة الى هجمات ممن يدعوهم "الكفار". وتسمح الوثيقة بإستخدام بنادق القنص فقط إذا سمح الأمير البغدادي بذلك.

المصدر: القرطاس نيوز

 

اخبار