منظمة العفو الدولية تتبنى حملة للافراج عن الناجية الايزيدية باسمة خضر درويش

منظمة العفو الدولية تتبنى حملة  للافراج عن الناجية الايزيدية باسمة خضر درويش
الناشطة نارين شمو

عراقيات - منار الزبيدي

قالت الصحفية والناشطة في مجال حقوق الانسان، نارين شمو " ان منظمة العفو الدولية  تبنت حملة  للافراج عن الناجية الايزيدية باسمة خضر درويش".

وبينت شمو أنها ولقرابة 3 اشهر (ديسمبر2014- فبراير2015) تابعت ملف باسمة عن كثب. وقد تواصلت مع السيد فرانسيسكو موتا، مدير مكتب الامم المتحدة في العراق\ بغداد والسادة في مكتب حقوق الانسان في الامم المتحدة\ قسم العراق في جنيف، بالاضافة الى العديد من الجهات المعنية.

"وعدني السيد فرانسيسكو بمتابعة الامر، لكن للأسف لليوم باسمة في سجن الاصلاحية في اربيل، متهمة بالتساهل مع داعش والتسبب باستشهاد 3 من اعضاء البيشمركة"، توضح نارين وتضيف أن باسمة مسجونة لانها اجابت عن سؤال حول وجود عناصر لتنظيم داعش في بيوت في زمار، وكان ذلك اثناء هروبها والتقائها بقوات البيشمركة في زمار. "استغرب كيف تؤخذ اجابة امراة مرعوبة تفر من التعذيب وتبحث عن أمل للنجاة، بهذا المستوى من الجدية!"، تستنكر شمو.

وتوضح الناشطة انها بعد التواصل مع شقيقها زياد في العراق وجاسم في هولندا، حاولت مراراً الالتقاء بباسمة التي كانت حاملا حينها، لكنها لم تتمكن من ذلك. وبعد سنتين من السجن بدون محاكمة، انجبت باسمة ابنتها (نور) في السجن، مما عقّد وضعها اكثر، حيث اتخذ المسؤولون في الحكومة الكردستانية ذريعة تسمية الرضيعة باسم (نور) لاتهام باسمة باعتناق الفكر الاسلامي المتشدد، "في حين ان هناك عشرات الفتيات اللواتي اسمهن (نور) في منطقتي بعشيقة وبحزاني على سبيل المثال"!

وطالبت شمو الحكومة الكوردستانية باخلاء سبيل باسمة وتبني رسالتها الدولية التي تدعو فيها المجتمع الدولي لتقديم العون للناجيات الايزيديات، كما أكدت التزامها بمتابعة قضية باسمة عن بعد مع بعض المنظمات الانسانية، بهدف الضغط على حكومة اقليم كردستان وايجاد مخرج لمعاناة باسمة وطفلتها.

اخبار