عائلة صحفية امريكية قتلت في سوريا تقاضي نظام الاسد وتتهمه بتعمد قتلها

عائلة صحفية امريكية قتلت في سوريا تقاضي نظام الاسد وتتهمه بتعمد قتلها
الصحفية ماري كوفلين

وكالات

أفادت صحيفة نيويورك تايمز، بأن أسرة الصحفية الأمريكية ماري كولفين التي قتلت في سوريا عام 2012 أقامت دعوى أمام محكمة أمريكية تتهم فيها الحكومة السورية بتعمد قتلها.

ولاقت كولفين حتفها مع المصور الفرنسي ريمي أوشليك في مدينة حمص المحاصرة بسوريا عام 2012 أثناء تغطية الصراع السوري الذي اندلع عام 2011.

وقالت الأسرة في الدعوى القضائية التي أقامتها في واشنطن إن مسؤولين سوريين أطلقوا عن عمد صواريخ على استوديو مؤقت للبث كان مقرا للإقامة والعمل لكولفين ولصحفيين آخرين.

وقالت الأسرة في الدعوى أيضا إن الهجوم كان جزءا من خطة وضعت على أعلى المستويات في الحكومة السورية لإسكات الإعلام المحلي والدولي "في إطار مساعيها لسحق المعارضة السياسية".

وقالت منظمة صحفيين بلا حدود أنها تدعم الدعوى، فيما أكد كريستوف ديلوار الأمين العام للمنظمة، أن "منظمته تأمل أن تساعد هذه الجهود في كشف الحقيقة وأعني أن هؤلاء الصحفيين استهدفوا عن عمد وقتلوا لأنهم كانوا يقدموا معلومات عن جرائم الجيش السوري ضد المدنيين".

وأجري في فرنسا عام 2012 تحقيق في القتل والشروع في القتل فيما يتعلق بمقتل أوشليك وإصابة الصحفية إيديت بوفييه بجروح في الهجوم ذاته.

وقالت منظمة صحفيين بلا حدود إنها ستحيل، غدا الاثنين، الدعوى التي أقامتها أسرة كولفين في الولايات المتحدة إلى القاضي المسؤول عن التحقيق الفرنسي.

وحصلت كولفين وأوشليك على جوائز صحفية عن تغطيتهما لحروب في الشرق الأوسط وفي آسيا وغيرهما، وكانت كولفين تقيم ببريطانيا وفقدت إحدى عينيها أثناء العمل في سريلانكا عام 2001، ولدى وفاتها كانت كولفين تعمل لحساب صحيفة صنداي تايمز.

اخبار