الامم المتحدة: عودة ما يقارب 800 ألف نازح عراقي الى أماكنهم الاصلية

الامم المتحدة: عودة ما يقارب 800 ألف نازح عراقي الى أماكنهم الاصلية

بشرى المظفر

أعلنت بعثة الأمم المتحدة إلى العراق (يونامي) في بيان أن «المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح، قامت بتحديد وتأكيد موقع ثلاثة ملايين و317 ألفاً و394 نازحاً عراقياً عبر البلاد، منذ الأول من كانون الثاني (يناير) الماضي حتى الثامن من حزيران (يونيو) الجاري، وسجلت عودة 743 ألفاً و910 أشخاص منذ آب (أغسطس) عام 2015، وأجرت تقويماً لما مجموعه 296 موقعاً، موازياً لأكثر من 540 ألف شخص في المحافظات الوسطى والشمالية، منها مئة في نينوى، و95 في صلاح الدين، و92 في ديالى، وستة في الأنبار، وستة في أربيل، وثلاثة في كركوك».

وأوضحت أن «التقويم شمل 82 في المئة من المواقع، وتم الإبلاغ عن العودة»، واعترفت بأنها «لم تتمكن من إجراء التقويم في بعض المناطق لأسباب أمنية، خصوصاً في محافظة الأنبار، حيث تم إجراء التقويم في 26 في المئة من المواقع هناك فقط».

وتابعت أن "الأسباب الرئيسة للعودة التي تم الإبلاغ عنها توزعت بواقع 53 في المئة لاستئناف الأنشطة الاقتصادية، و24 في المئة لظروف أمنية في الموطن الأصلي، و16 في المئة تمت بعد التحقق من الأوضاع في مكان الإقامة، وثمانية في المئة للتشجيع من قادة المجتمع المحلي والرؤساء الدينيين، وستة في المئة لعدم توافر الموارد المالية للبقاء في الموقع السابق»، وأفادت بأن «87 في المئة من العائدين عبروا عن عزمهم على البقاء في موطنهم».

وكشف بيان المنظمة أن «الحاجات ذات الأولوية للعائدين، جاءت بواقع 30 في المئة لمياه الشرب، و19 في المئة للمواد الغذائية، و17 في المئة للرعاية الصحية، و11 في المئة للحصول على الدخل، وثمانية في المئة للمأوى أو السكن وسبعة في المئة للأمن»، وأضاف أنه «تم الإبلاغ في محافظات صلاح الدين ونينوى وديالى والأنبار عن أضرار بالغة واسعة النطاق لأنظمة البنى التحتية بما في ذلك المياه والكهرباء والطرق والجسور والمدارس».

إلى ذلك، أعلن محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري، خلال مؤتمر صحافي أمس، أن «العائلات النازحة في حاجة ماسة إلى الإغاثة، فهناك نقص حاد في المواد الغذائية والصحية»، وطالب «وزارات التجارة والصحة والنقل بتكثيف جهودها في تقديم خدماتها إلى العائلات الهاربة من بطش داعش الإرهابي بعد تحرير مناطقها في مكحول والشرقاط»، وأضاف أن «أكثر من خمسة آلاف وخمسمئة عائلة نازحة وصلت إلى مدينتي الحجاج وتكريت، ومعظمها يعاني ظروفٍاً صحية»، ولفت إلى أن «وزارة التجارة أرسلت وفداً للوقوف على حاجات المحافظة وننتظر منها إجراءات إغاثية عاجلة، علماً أنها وافقت على صرف 28 ألف دينار لكل فرد من عائلات المحافظة سواءً كان نازحاً أو غير نازح».

وأعلن محافظ نينوى نوفل حمادي السلطان أن «جهودنا واتصالات أثمرت حلاً لمشكلة نازحي الهول، فقد وعد وزير الدفاع بإقامة جسر جوي لنقلهم إلى تكريت أو فتح مخيم لهم في ربيعة»، وتابع: «وزير داخلية كردستان كريم سنجاري وعد بالموافقة على حل مشكلة النازحين في مخيم الهول السوري».

المصدر: الحياة

اخبار