الامم المتحدة: "لا يمكن تجاهل العنف الذي يلحقه الإرهابيون بالنساء خلف الأبواب المغلقة"

الامم المتحدة:

وكالات

أعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، يان كوبيش والممثلة الخاصة المعنية بالعنف الجنسي في حالات الصراع، زينب حواء بانجورا، عن تضامنهما مع ضحايا العنف الجنسي المرتبط بالصراع وأسرهم والذين استهدفهم تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأكد كوبيش، أن الأمم المتحدة وحكومة العراق ستكفلان تحقيق العدالة للناجين من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، من خلال آليات تقر بالخطر الجسيم والتهديد الجدي الذي يشكله ذلك العنف، ليس على شعب العراق فحسب وإنما على السلم والأمن الدوليين أيضا.

وقال كوبيش، بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع (19 حزيران)، "نعترف بالأثر المدمر للإرهاب على جميع العراقيين، وندرك على وجه خاص التأثير المأسوي للعنف الجنسي المتعلق بالصراع على الأفراد والمجتمعات".

ومن جانبها، قالت الممثل الخاص بانجورا، "نواجه واقعا جديدا، حيث يستخدم العنف الجنسي ليس فقط كأحد أساليب الحرب وإنما أيضا كأسلوب للإرهاب، ونحن عندما نفكر في الإرهاب يرد إلى أذهاننا تدمير الممتلكات والقتل والتفجير واحتجاز الرهائن".

ولفتت إلى أنه لا يمكن أن نشجب العنف العلني للإرهاب في حين نتجاهل العنف الذي يلحقه الإرهابيون بالنساء والفتيات في الخفاء خلف الأبواب المغلقة. إن العنف الجنسي الذي يرتكبه تنظيم داعش في العراق لم يحدث الرعب فحسب وإنما مورس على نحو ممنهج بقصد التدمير.

وأكدت أن العدالة قد تتأخر ولكنها ستتحقق حتما، وأضافت: "الأمم المتحدة صامدة وملتزمة بالوفاء بواجبها المقدس في منع العنف الجنسي المرتبط بالنزاع وفي توفير الرعاية للناجين".

اخبار