تقرر يكشف مصير الاطفال الذين جندهم داعش

تقرر يكشف مصير الاطفال الذين جندهم داعش

وثق تقرير صادر في بداية 2016 عن “مركز محاربة الإرهاب” بعنوان “صورة الأطفال والشباب في الدعاية الاستشهادية للدولة الإسلامية” مصير 89 طفلاً ممن أعلن داعش عن مقتلهم ونشر صورهم خلال عام في الفترة بين 1 كانون الثاني/يناير 2015 و31 كانون الثاني/يناير 2016.

جمع المركز صور الأطفال من خلال الفيديويات والصور المنشورة من قبل تنظيم داعش على مواقع مختلفة ومنها تويتر.

الوفيات

– يقدر بأن 51 في المئة من الأطفال واليافعين قتلوا في العراق.

– يقدر بأن 36 في المئة من الأطفال واليافعين قتلوا في سورية.

– أما النسبة المتبقية، يقدر أنهم قتلوا خلال عمليات مختلفة في اليمن وليبيا ونيجيريا.

كيف قتلوا؟

– قُتل 39 في المئة أثناء تفجيرهم سيارات مفخخة ضد أهداف مختلفة.

– قتل 33 في المئة أثناء قتالهم كجنود.

– قتل ستة في المئة خلال عملهم كدعائيين ومرافقتهم لمقاتلين .

– انتحر أربعة في المئة أثناء هجمات ضد المدنيين.

– الـ18 في المئة المتبقين قتلوا خلال عمليات قتالية ضمن وحدات تسميها داعش “الانغماسيين”.

ضد من كانت المعارك التي خاضوها؟

– يقدر أن 40 في المئة قتلوا أثناء عمليات استهدفت قوات حكومية رسمية (الأمن والشرطة).

– قتل 21 في المئة قتلوا أثناء عمليات ضد قوات شبه رسمية (ميليشيات وفصائل معارضة).

– قتل ثلاثة في المئة أثناء هجمات انتحارية استهدفت مدنيين.

– لم يُحدد الهدف الذي استهدفه الـ36 في المئة المتبقين.

كيف يعلن داعش عن الوفيات؟

يعلن داعش عن مقتل الأطفال واليافعين من خلال عرض صورهم، ويظهر الأطفال في ستة في المئة من الصور وهم يضعون الأقنعة ويظهر آخرون مبتسمين (46 في المئة) وأطفال آخرون بدون تعابير انفعالية على وجوههم (27 في المئة) بينما يُظهر 26 في المئة تعابير غاضبة.

أما عن لباسهم فيظهر حوالي 50 في المئة منهم بزي عسكري، ويظهر النصف الآخر بلباس مدني.

ويفيد هذا التقرير إلى أن عدد الأطفال واليافعين الذين تجندهم داعش للقتال في تزايد مستمر. وقد ازداد المعدل الشهري لعدد الوفيات في العمليات الانتحارية من ستة أشخاص في 2015 إلى 11 شخصاً في 2016. كما ازدادت أيضاً عدد العمليات التي جندت أطفالاً ويافعين، إذ تضاعف عددهم ثلاث مرات في كانون الثاني/يناير 2016 عمّا كان عليه في كانون الثاني/يناير 2015.

المصدر: ارفع صوتك

اخبار