مديرية شؤون الإيزيدية تطالب باعتبار سنجار وسهل نينوى مناطق منكوبة

مديرية شؤون الإيزيدية تطالب باعتبار سنجار وسهل نينوى مناطق منكوبة

ناشدت مديرية شؤون الإيزيدية بإقليم كردستان، الأحد، البرلمان باعتبار سنجار وسهل نينوى مناطق منكوبة، معربة عن إندهاشها من ازدواجية التعامل من قبل البرلمان تجاه المدن التي كانت محتلة من قبل "داعش".

وقالت المديرية في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه إن "مجلس النواب وافق في جلسته التي عقدت امس السبت، على قرار إعتبار الأنبار محافظة منكوبة"، مبينة أن "القرار جاء بعد أن دعا رئيس المجلس سليم الجبوري نواب الأنبار الى صياغة بيان يعتبرون فيه محافظتهم منكوبة، وذلك بعد تسلمه طلبا من 80 نائبا، بما ان نسبة التدمير بالمدينة والبنى التحتية فيها زادت بنسبة 80 %".

وأعربت المديرية عن إندهاشها "امام ازدواجية التعامل والنظرة من قبل البرلمان تجاه المدن التي كانت محتلة من قبل داعش سنجار، الانبار، صلاح الدين وغيرها"، مشيرة إلى أنه "بعد ان اصاب البرلمان المذكور الصم والبكم أمام الجرائم والاعمال المؤلمة التي اقترفها داعش بحق الآمنين في منطقة سنجار وسهل نينوى، حيث وقف العالم أجمع أمام هذه الاعمال القذرة لتلك العصابات، صرف النظر عن الامر وكأن ما حدث لم يكن في أحدى مناطق العراق وبحق شعب لاينتمي للشعب العراقي بشيء".

وتابعت المديرية "اننا لم نر أي ردة فعل ايجابية حقيقية تجاه تلك الجرائم"، معربة عن "تضامنها مع أهل الانبار شعبا وارضا، وندين بشدة اعمال داعش الاجرامية في هذه المدينة".

ووجهت المديرية "اللوم الى اعضاء البرلمان"، متسائلة "ما حدث في سنجار أليس ادهى واقسى وأشرس واشد فتكا بحق الارض والعرض مما جرى في بقية المناطق؟ الم تدمر المدينة بالكامل؟ اليس الى الان يتاجر داعش بالنساء الايزيديات كسبايا وجواري؟ الم يقتل من اهلها الالاف؟ اليس سنجار الان تشبه مدينة الاشباح لا مظاهر للحياة فيها؟"

وناشدت المديرية "الشرفاء من أعضاء البرلمان المذكور لتقديم طلب الى رئاسة مجلس النواب العراقي للاقرار بمنطقة سنجار وسهل نينوى كمناطق منكوبة".

يذكر أن مجلس النواب العراقي صوت يوم أمس السبت على قرار إعتبار محافظة الأنبار منطقة منكوبة.

المصدر: السومرية

اخبار