طليقة البغدادي هربت منه وتريد العيش في اوروبا

طليقة البغدادي هربت منه وتريد العيش في اوروبا

كشفت طليقة "أبو بكر البغدادي"، زعيم تنظيم داعش، "سجى الدليمي"، عن أن زوجها السابق حاول مرارا إعادتها إلى عصمته وهددها باختطاف ابنتها في حال إصراراها على عدم العودة إليه. لكن "الدليمي" (28 سنة)، تريد الاستقرار في أوروبا والعيش فيها حرة، وليس في بلد عربي، وذلك بحسب مقابلة نشرتها صحيفة "إكسبرسن" السويدية، الخميس (31 مارس 2016)، وتم تصويرها في مكان سري بلبنان.

وبررت طليقة زعيم داعش اختيارها بأن ابنتها من زعيم التنظيم الإرهابي، هاجر (7 سنوات)، تريد الذهاب إلى أوروبا للدراسة.

وأكدت سجى الدليمي عدم وجود أي علاقة لها، وابنتها، بداعش وأنشطته الإرهابية،  قائلة: "وضعت في خانة الإرهاب، وأنا بعيدة من هذا الشيء".

نشأت "الدليمي" في كنف عائلة برجوازية عراقية، وتزوجت من رجل عراقي من الحرس الشخصي لصدام حسين، وأنجبت منه طفلتين توأمين، وبعدما أصبحت أرملة، تزوجت مجدداً، بناء على نصيحة والدها عام 2008، من "البغدادي" الذي تصفه بأنه كان "رب أسرة يعشق تربية الأطفال".

وأوضحت: "كنت أرملة منذ 9 أشهر حين قرر والدي أن يزوجني، تزوجت إنسانًا عاديًا، أستاذًا جامعيًا، لم أسمع منه أو من عائلته أنه كان معتقلًا".

وتابعت سجى الدليمي: "في عام 2008 لم يكن هناك سوى مقاومة تقاتل الأمريكيين (في العراق)، ولم يكن له موقف من المقاومة، كان رجلًا لديه عائلة، يذهب إلى عمله ويعود الى عائلته، حتى أنه لم يشارك مع المقاومة، كيف أصبح أميرًا؟ لا أعرف".

وعن تفاصيل حياتها السابقة مع زعيم داعش، قالت إنها عاشت مع زوجة البغدادي الأولى وأولاده، ولم تكن سعيدة بهذه الحياة، ولم تكن تتجرأ على النقاش معه في البيت لأن "لديه شخصية غامضة بعض الشيء" حسب قولها.

واستشهدت طليقة "البغدادي" بهروبها من منزله، كإجابة عما إذا كانت أحبته، قائلة: "الدليل انني انسحبت".

وأعربت الدليمي عن حزنها قائلة، "بعد 7 سنين، تكتشف المرأة أنها كانت متزوجة من شخص يقود أكبر منظمة إرهابية! هناك قتل ودم وإجرام".

واعتبرت سجى، التي تركت البغدادي وهي حامل في ابنتها بعد 3 أشهر، من الزواج، أن "الطريقة التي أصبح فيها أميرًا للتنظيم الإرهابي الأكثر خطرًا في العالم تبقى أسطورة".

وفي الأول من ديسمبر الماضي، أفرجت "جبهة النصرة" عن 16 عسكريًا لبنانيًا كانوا مخطوفين لديها مقابل إفراج السلطات اللبنانية عن عدد من السجناء الإسلاميين، بينهم طليقة زعيم داعش.

وشوهدت الدليمي في حينها عبر شاشات التليفزيون، التي نقلت مشاهد عن نقلها إلى الحدود اللبنانية مع سوريا، وهي ترفض الانضمام إلى مسلحي "النصرة" في الجانب السوري، وتقول إنها تريد البقاء في لبنان.

وكان البغدادي يقاتل في صفوف تنظيم "القاعدة" في العراق قبل أن ينتقل إلى تنظيم داعش الذي تسلم قيادته في عام 2010، ووعد الأمريكيون بمكافأة قدرها 10 ملايين دولار ثمنًا لرأسه.

المصدر: موقع عاجل

اخبار