المجلس الأعلى لشؤون المرأة في دهوك يعمل من اجل المساواة التامة بين الجنسين

المجلس الأعلى لشؤون المرأة في دهوك يعمل من اجل المساواة التامة بين الجنسين

عراقيات- ماري اسكندر عيسى

بشعار دولي جديد (50%-50% حتى العام 2030) وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أقام المجلس الأعلى لشؤون المرأة في دهوك اجتماعاً موسعاً وذلك يوم الأحد بتاريخ 6-3-2016 في المركز الثقافي الاجتماعي في جامعة دهوك، وبدعم من هيئة الامم المتحدة للمرأة.

حضر الاجتماع عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني، وممثلي بعض المؤسسات الرسمية، وعدد من رجال الدين والمهتمين بقضايا المرأة والاعلاميين.

هدف هذا الاجتماع كما صرحت السيدة بخشان زنكنة، الأمين العام  للمجلس الاعلى، لعراقيات، هو " تعزيز الشراكة بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية المعنية بقضايا المرأة لتحقيق البرامج التي تقوي دور المرأة وتعزز مشاركتها وصولاً إلى مساواتها".

وعن الشعار الدولي المطروح في يوم المرأة العالمي، أوضحت:" أردنا إعلان برامج تسعى منذ عام 2016 إلى المساواة الجندرية  لتصل نسبة المساواة بين الرجل والمرأة إلى  50% - 50% في العام 2030".

وأضافت بهذا الخصوص أن عندهم برامج كثيرة، وأنهم يعملون ويسعون  كجهة رسمية (المجلس الأعلى لشؤون المرأة ) مع وكالات الامم المتحدة والمنظمات الدولية للحصول على دعم لهذه المشاريع، وإشراك منظمات المجتمع المدني بقوة.

 

مشروع تمكين المرأة

أوضحت زنكنة أن المجلس يتطلع في العام 2016  لتحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة بشكل أساسي، ومساعدة أكبر عدد ممكن من النساء لتحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأضافت أن هذا المشروع بدأ منذ أكثر من سنة وسيستمر لخمس سنوات وسيشمل حوالي 1800 امرأة من النساء المهمشات في كوردستان. وسيتم  الاشراف عليه، بالتعاون مع هيئة الامم المتحدة للمرأة في ثلاث محافظات اربيل- السليمانية- دهوك. وفي حال نجاح المشروع، سيتوسع ليشمل مناطق أخرى في الاقليم كحلبجة وكركوك وهرمليك وغيرها.

ولهذا يتم التنسيق مع عدد من المنظمات الدولية ومنها البنك الدولي لدعم هذه الفكرة سواء بشكل مباشر أو من خلال برامج المنظمات في ظل وضع اقتصادي سيء يعيشه الاقليم والعالم كله.

مساندة النساء الايزيديات

القضية الايزيدية كانت حاضرة خلال الاجتماع، حيث قدم الاعلامي والباحث خضر دوملي مداخلة عن ضرورة تفعيل المجلس لملف الايزيديات المخطوفات من داعش والمحررات في ثلاثة اتجاهات:

أولا: أن يكون لديه موقف وبيان رسمي حول ماحصل ويحصل للايزيديين والايزيديات ولاسيما أن هناك الالاف مازلن مخطوفات. وثانيا: ان يكون للمجلس تقرير يعتمد كوثيقة وتعريف بقضية الايزيديين والاقليات لأن المجلس الاعلى لشؤون المرأة يمثل الواجهة الحكومية في هذا المشروع.

ثالثا: أن يتواجد المجلس في المخيمات لرصد ما يجري من انتهاكات لحقوق المرأة.

من جهتها، أكدت مديرة مكتب مناهضة العنف/عضو المجلس الأعلى لشؤون المرأة  السيدة روناك فرج رحيم أ، هناك سعي "لإيصال صوت الايزيديات للمجتمعات الدولية، فما زالت أصواتهن ضعيفة مقارنة بنساء كوسوفو اللواتي تعرضن للعنف، كما نتمنى مساعدتهن من الناحية النفسية والمادية والاجتماعية والاعلامية".

وعن دعم  ترشيح نادية مراد لجائزة نوبل، علقت روناك:"المجلس الاعلى يدعم القضية، فنادية فقدت أهلها تعرضت للاغتصاب والعنف. لكن أخشى أن لا تشملها شروط الترشيح لجائزة نوبل ".

المطالبة بإدانة دولية للجرائم المرتكبة في حق الاقليات

 

وبخصوص المواقف الدولية من الجرائم التي ارتكبت بحق الاقليات وخاصة الايزيديين في العراق، بينت السيدة بخشان أن المجلس يسعى من أجل صدور قرار دولي من الأمم المتحدة لتجريم وإدانة جرائم الخطف والاغتصاب التي ارتكبت بحق النساء الايزيديات وبحق المكونات الأخرى من أقليات كمسيحيين وشبك... وهو يطالب بأن يكون التجريم والادانة من الجمعية العمومية.

وسيعمل المجلس على إعادة هؤلاء النسوة لمجتمعهم وإدماجهم من خلال مشاريع تمكين المرأة النازحة والناجية، "ليكن قويات قادرات على الاستمرار".

اخبار