جمعية الامل/ النجف .. ورشة (لا للتحرش الجنسي ضد النساء والفتيات)
03/12/2018
جمعية الامل/ النجف .. ورشة (لا للتحرش الجنسي ضد النساء والفتيات)

  بمناسبة حملة الـ 16 يوم لمناهضة العنف ضد المراة وبرعاية مجلة عراقيات الالكترونية نفذ مكتب جمعية الامل العراقية ورشة العمل بعنوان (لا للتحرش الجنسي ضد النساء والفتيات) يوم السبت الماضي، بحضور مدير مفوضية حقوق الانسان في المنطقة الوسطى و(41) شخصية متنوعة من اكاديمين /ات واطباء /ات ومحامين/ات وممثلي المنظمات الدولية (IOM,DRC) والمحلية وناشطين /ات واعلامية وطلبة/ات قسم المجتمع المدني وكلية القانون ومعهد العلمين والتربية بنات واستمرت ل3ساعات من (3-6مساء) ..

وتميزت الورشة بتنوع محاورها فابتدات بكلمة الترحيب للناشطة فاتن ثم عرض فيلم فيديوي قصير لدمى (مكرورة) يحكي قصة شابة تتعرض لتحرش باشكال واماكن  مختلفة وهذا الفيلم من انتاج منظمة كفى عنف واستغلال ..

تلاها حوارية لخمسة  طالبات (هدى وامل وهديل وزهراء واسيل ) من كلية الاداب /قسم المجمتع المدني والقانون في جامعة الكوفة تحاورن فيما بينهم امام الحضور حول شكل والية ومكان ودوافع التحرش ومن هو المتحرش واثاره النفسية والسلوكيات وهل للملبس او التصرف اثر على فكر المتحرش والمانع من تبليغ الاهل والمانع من اقامة الشكوى وماهي الحلول المقترحة من الاهل ..واخرها سؤال وجه للحضور النسوي المتميز في الورشة ان كانت احداهن لم تتعرض للتحرش وهل ان من تعرضت للتحرش اقامة الشكوى ؟فكانت الاجابة لا..ونقاش مصطلح التحرش الالكتروني.

ولاقت حواريتهم تفاعل الحضور والاحساس بمعاناتهن تجاه هذا الانتهاك الخطير لكرامتهن الانسانية ومايسببه من اذى نفسي يؤثر على سلوكياتهن ويحرمهن من الكثير من حقوقهن الانسانية..

وبعد ذلك كان محور الاطر القانونية الدولية والمحلية لمناهضة ظاهرة التحرش واستعراض لاهم الاتفاقيات الدولية والتشريعات المحلية وبيان فيما اذا كانت كافية للحد من التحرش من عدمه ومسؤليات الحكومة تجاه موطنيها واهم المعوقات لاقامة الشكوى ضد المتحرش واهم الحقوق الانسانية المهدورة للمرأة جراء هذا الانتهاك ...وكان هذا بتيسير (محمد المحنه)

ثم محور للتعريف بمصطلحي الحماية والوقاية للحد من ظاهرة التحرش وكان بتيسير الناشطة (منى ) من المجلس الدنماركي لشؤون اللاجئين

ليقسم فيما بعد الحضور الى اربع مجموعات لتحديد اساليب الحماية والوقاية للحد من ظاهرة التحرش وعرضها فيما بعد للنقاش والعمل بمقضاها ورفعها الى الجهات المعنية بعد تسليم نسخة منها لمدير مفوضية حقوق الانسان في المنطقة الوسطى ورفعها فيما بعد لمجلس المحافظة والجهات المعنية ..وكلمة الختام كانت للعزيزة امل .

 

وادناه اهم التوصيات الختامية في محوري الحماية والوقاية ..

محور الحماية...

تشديد العقوبات على مرتكبي جرائم التحرش ..

فتح خطوط اتصال ساخنة ( خط طوارئ)مع الشرطة المجتمعية ويفضل ان يكون كادر الشرطة المجتمعية من النساء والرجال.وانشاء صناديق شكاوى خاصة بالتحرش في كافة الدوائر والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص .

تاهيل وتدريب الكوادر المعنية باستقبال الحالات وشراك النساء بذلك وخصوصا داخل الحرم الجامعي واماكن العمل.

التشبيك مع المراكز الطبية والنفسية لمعالجة المعتدى عليهم.

السماح باقتناء وسائل الدفاع الشخصي (الصاعقة الكهربائية +الكراتيه +الاحذية؟ +ملابس الحماية)

تزويد الاماكن العامة والتجارية والخدمية بكاميرا مراقبة مع سهولة الحصول على المقاطع الشاهدة.

التاكيد على الاستنكار العام للتحرش سواء عن طريق وسائل الاعلام او البرامج التلفزيونية ومحاسبة المروج له.

تشبيك وتعاون بين المنظمات والمؤسسات التربوية والتعليمية وحتى الدينية في كيفية التصدي للتحرش .

 

محور الوقاية.....

1-نشر ثقافة الاختلاط بين الجنسين.

2-تثقيف وتوعية ومتابعة من قبل الكوادر التدريسية في المدارس والجامعات والاسر حول الاثار السلبية لظاهرة التحرش.

3-استحداث منهاج دراسي يتضمن التربية المدنية وبمراحل مبكرة.

4-ندوات وورش توعوية لمناهضة التحرش.

5-اعداد بوسترات ومنشورات تثقيفية حول ذلك.

6-متابعة الافراد الذين تظهر عليهم اثار الشذوذ الجنسي داخل الاسرة وخارجها.

7-تعريف الصغار الفرق بين اللمس الامن وغير الامن وتثقيفهم بمعلومة حول الثقافة الجنسية تناسب اعمارهم واعطائهم الدور الدعم النفسي.

8-تطوير ورفع مستويات العاملين في الموسسات والمراكز المسؤوله عن تقديم التوجيه والارشاد المناسب.

9-ورش للمقبلين على الزواج وتوعيتهم لتدريبهم وتوعيتهم لحماية اولادهم في المستقبل.

10-اقامة ورش للامن الرقمي للوقاية من التحرش والابتزاز الالكتروني.

11-تفعيل دور الباحث الاجتماعي في المدارس .